البحث في الرّفق في المنظور الإسلامي
٣٩/١ الصفحه ٦ : الاخلاقي ذا بعدين ، فقد عني الإسلام برعايتهما معاً وبالدرجة نفسها دون ترجيح لاحدهما على الآخر ، فكما عني
الصفحه ٩ :
ليشاهدوا مدى
انطباقها أو افتراقها عن منهج الإسلام ؛ فيقوِّموا بذلك اعوجاجهم ويعمقوا استقامتهم على
الصفحه ١٦ : كناية عن اللين والرفق والتواضع (٣).
أي ألِن لهم جانبك وارفق بهم ، والعرب
تقول : فلان خافض الجناح إذا
الصفحه ٥٠ : النفوس بآثامها واُطفىء
مصباح فطرتها وعمت بصيرتها عن معرفة الصواب وضلت عن درب رشدها وسبيل تكاملها لما تجمع
الصفحه ٥ : أجمعين، نبينا محمد المصطفى وعلى آله الطيّبين الطاهرين.
وبعد
، إنّ من مهام الدين التي لا تنفصل عنه
الصفحه ٢١ : وتباعدهم عن الرفق والرحمة.
والرحمانيون من النمط الأول تجلت وتجسدت
بهم الرحمة المطلوبة في حياتهم الرسالية
الصفحه ٢٤ : المجالات الحياتية الاُخرى ، سياسية أو اجتماعية أو سلوكية عامة. فكل هذه المساحات وغيرها هي ليست في غنى عن
الصفحه ٢٨ : الأعمال شرفاً وأكثرها ثباتاً ، وإنّه لكاشف قطعاً عن هممٍ عالية وعقولٍ راجحة ومروءة صادقة ، يلازمها على
الصفحه ٣٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بهذا يعطي أهمية فائقة للاخلاق في المجال الاجتماعي والاقتصادي اللذين لا ينفكان عن تلازمهما في تسيير
الصفحه ٣٣ : العلم النافع والمستوزر بالحلم فما عليه إلاّ التخلق بالرفق الكاشف عن واقعية الحلم وحقيقته.
الرفق الذي
الصفحه ٣٦ :
التفضيل ؟
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكشف لنا عن سرِّ هذه المفاضلة ، فيقول : «
ما اصطحب
الصفحه ٣٧ :
والرفق لا يعجز عنه شيء والتبذير لا
يبقى معه شيء ، إنّ
الله عزّ وجلّ رفيق يحبّ الرفق » (١).
١٣
الصفحه ٣٨ : ، وتطعمها وتسقيها وتكسوها ، وإذا جهلتْ عفوتَ عنها » (٣).
وفي الزوجة جاءت وصية النبي
الصفحه ٤١ : وتخفّف العناء عن نفسها ، فلا تصنعوا معها صنع الحانق الناقم ، أو الغافل الذي همّه نفسه وقد هيّأ لها الما
الصفحه ٤٥ : يقتل
عصفوراً فما فوقها بغير حقّها إلاّ سأله الله عنها يوم القيامة »
(٣).
أحسنوا الذبح :
إذا كان