البحث في الرّفق في المنظور الإسلامي
٥٣/٣١ الصفحه ٤٠ : الذي يعيش
مع الإنسان ويساهم في اعمار دنياه ؟
صاحبة السفر :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٢ : .
لا تتخذوها كراسي :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «
اركبوا هذه الدواب سالمة ودعوها سالمة
الصفحه ٤٩ :
الفصل الثالث
الرفق
آفاقه وفلسفته
أ
ـ إرفق يرفق بك :
لما كان الله جل شأنه رفيق
الصفحه ٥٠ :
فمن أراد أن يرفق الله به فما عليه إلاّ
ان يرفق بغيره.
ب ـ قد يكون الرفق
خرقاً :
إذا ادلهمت
الصفحه ٦٤ : أنّ الله
رفيق ويحب الرفق في الأمر كله ، وأنّ الله سبحانه يعين على الرفق.
إنّ الإسلام يأمر بالرفق
الصفحه ٦٨ : وزير الحلم ............................................................ ٣٢
٨ ـ الله رفيق يحب
الرفق
الصفحه ١١ : ـ به ، وله ، وعليه ـ رِفقاً
، ومَرْفِقاً : لانَ له جانبه وحَسُنَ صنيعه (٢).
والذي يعنينا من الرفق هنا
الصفحه ١٤ : والعطف والسماحة والودّ والرضا.
وتعميقاً لروح الرفق واللين التي يريدها
الله جل شأنه في الدعوة إلى الحق
الصفحه ١٦ : الذي يشهد له القرآن بقوله تعالى : (
وَإِنَّكَ
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
) (٥) وقوله سبحانه : ( لَقَدْ جَا
الصفحه ٢١ : الله سبحانه ، مع الهجر الجميل الذي لا يترك في نفوسهم شيئاً من وخز الضمير ما داموا لم يقابلوا بالمثل
الصفحه ٢٣ : تدعو إلى الله وتتحمل الاذى في سبيله صابراً محتسباً وبين عمل الذين أجابوا دعوتك بالإعراض والأذى والافترا
الصفحه ٢٤ :
بالرفق قبال الذي بينك وبينه عداوة حتى تبدو له كأنك وليٌّ حميم ، ليست قضية تخص البعد التبليغي فحسب دون
الصفحه ٢٧ : في سبيل الله ، وبما لهم من حظٍّ وافر في مكارم الاخلاق وفواضل السجايا.
فهنيئاً للصابرين منّا في درب
الصفحه ٢٩ : :
البركة ؛ لمِا لَهُ من دور حيوي
__________________
(١)
الكافي ٢ : ١١٩ / ٤ باب الرفق. إحياء علوم الدين
الصفحه ٣٠ : خَلقاً يرى ما كان مما خلق الله عزّ وجل شيء أحسن منه » (٢).
ويبين لنا هذا الحديث جمال ماهية الرفق
وحسن