البحث في الرّفق في المنظور الإسلامي
٣٦/١ الصفحه ٥٤ : بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها ، إلاّ ماكان مكتوباً عليك من الفريضة ، فإنّه لابدّ من قضائها
الصفحه ٦١ : وأبهضهم ثمنها ، إذ لم تكن هناك إلاّ بقرة واحدة تتمتع بهذه الأوصاف النادرة ، ولم يعثروا عليها إلاّ بشق
الصفحه ٨ : على أثر مناهجها وسياساتها إلاّ في اقتباس خلق الإسلام وآدابه وتعاليمه التي هي في الواقع الاستقامة
الصفحه ٢٦ : السماحة لا تؤتي أثرها إلاّ
وهي صادرة مع القدرة على الردّ ، وإلاّ انقلبت في نفس المسيء ضعفاً وذلاً ، فلا
الصفحه ٢٧ :
ولا شكّ أن الوصول لمثل هذا أمر متعسر على
الجميع ولا يحلق في سماء فضيلته إلاّ الكمّل من الناس
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
إنَّ الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه ، ولا نُزع من شيء إلاّ شانه » (١).
وهذا الحديث يحكي
الصفحه ٤٤ : الليلة لم يصحن ، ثم قال : «
يابنية بحقي عليك إلاّ ما اطلقتيه فقد حبستِ ما ليس له لسان ولا يقدر على الكلام
الصفحه ٦ : الله شيء أحسن منه » وإنه : « لم يوضع على شيء
إلاّ زانه ، ولا نُزع من شيء إلاّ شانه »
، لنستفيء في ظلّه
الصفحه ٢٥ : كنتُ في موطن مذ عقلت إلاّ وأنا أعرف فيه أمري ، غير موطني هذا !
قالت : ما تريد أن تصنع ؟
قال : اُريد
الصفحه ٣٦ : اثنان إلاّ كان أعظمهما أجراً وأحبّهما إلى الله عزَّ وجل :
أرفقهما بصاحبه » (١).
الرفق إذن هو الذي رفع
الصفحه ٤٣ : : يعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ، ولا يضربها إلاّ على حقّ ، ولا يُحمّلها ما
لا تطيق ، ولا
الصفحه ٤٩ : : (
هَلْ
جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ ) (١).
فعن زين العابدين علي بن الحسين عليهماالسلام إنه
الصفحه ٥٠ :
فمن أراد أن يرفق الله به فما عليه إلاّ
ان يرفق بغيره.
ب ـ قد يكون الرفق
خرقاً :
إذا ادلهمت
الصفحه ٥٢ : (١)
فالرفق هو وسيلة التعامل الفضلى
ما أدى الغرض وأصاب الهدف الاصلاحي وحقق الغاية المنشودة ، إلاّ اذا كانت
الصفحه ٥٣ :
(
لا
يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا
) (١).
(
لا
يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ