البحث في الرّفق في المنظور الإسلامي
٦١/١ الصفحه ٣٣ : العلم النافع والمستوزر بالحلم فما عليه إلاّ التخلق بالرفق الكاشف عن واقعية الحلم وحقيقته.
الرفق الذي
الصفحه ٥٦ : يخص الجهلة
به والذين يغورون في بحره بجهلهم دون علم ودراية وتدبّر ، حتى يختنقوا بأوهامهم وتصوراتهم التي
الصفحه ٣٢ : الرفق معادلاً لنصف الجهد الذي يبذله الإنسان في دائرة عمله الاقتصادي بين أفراد المجتمع ، وهو
الصفحه ٢٠ : بنفسه وعلمه بأن يرى الآخرين ـ وإن كانوا علماء ـ هم دونه في
المستوى ، وعند ذلك تسمح له تصوراته المغرورة
الصفحه ١٩ : مشية مُرفِقٍ بها لا يثير غبارها ، لسهولة التعامل معها واللين في تماسها ، وخفّة الروح عليها. ومن كانت
الصفحه ٥٤ : إلاّ على قدر ذلك العقل الذي آتاه الله.
ولهذا نجد أمير المؤمنين عليهالسلام قد خاطب في كتابه
الشريف
الصفحه ٦١ : وأبهضهم ثمنها ، إذ لم تكن هناك إلاّ بقرة واحدة تتمتع بهذه الأوصاف النادرة ، ولم يعثروا عليها إلاّ بشق
الصفحه ٨ : على أثر مناهجها وسياساتها إلاّ في اقتباس خلق الإسلام وآدابه وتعاليمه التي هي في الواقع الاستقامة
الصفحه ٢٧ :
ولا شكّ أن الوصول لمثل هذا أمر متعسر على
الجميع ولا يحلق في سماء فضيلته إلاّ الكمّل من الناس
الصفحه ٢٦ : السماحة لا تؤتي أثرها إلاّ
وهي صادرة مع القدرة على الردّ ، وإلاّ انقلبت في نفس المسيء ضعفاً وذلاً ، فلا
الصفحه ٣٠ :
في شدّ أزر الناس
بعضهم إلى البعض الآخر من خلال ما يزرعه في نفوسهم من المحبة والصفاء ، حتى يعودوا
الصفحه ٤٤ : إذا
جاع أو عطش ، فأطعميه واسقيه ، وإلاّ خلّي سبيله يأكل من خشاش الأرض »
» (١).
عُذبت امرأةٌ في
هرّة
الصفحه ٦ : الله شيء أحسن منه » وإنه : « لم يوضع على شيء
إلاّ زانه ، ولا نُزع من شيء إلاّ شانه »
، لنستفيء في ظلّه
الصفحه ٣٦ : إلاّ زويَ عنهم الخير »
(٣).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
من كان رفيقاً في أمره نال ما يريد من
الصفحه ٤٣ :
وضربها على النفار تأديب لها على
الوضع الطبيعي الذي لا يخرجها عن مهمتها التي شاءها الله لها في