البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
١٨/١ الصفحه ٩٧ :
أنا الحرّ ومأوى الضيفِ
أضـربُ
فـي أعناقكم بالسيفِ
عن
خيرِ مَنْ حلّ بأرضِ
الصفحه ١١٣ : السمرِ
المطعمينَ الضيفَ عامَ العسرِ
يا مالكَ النفعِ معاً والضرِّ
الصفحه ١٦٠ : عَلى وِردِ الرَدى
نعم ، إنّ الحسين (عليه السّلام) هو
أكرم ضيف نزل بساحتهم ، كريم الشيم
الصفحه ٩٣ :
انتهى إلى القرعاء بسيره ، فمرّ بها ولم ينزلها حتّى أتى مغيثة.
ثمّ إلى القرعاء وافى وإلى
الصفحه ١٢٨ : أشار أحد أصحاب الحسين (عليه السّلام) عليه بأن يسير
وينزل لحصانتها ، ثمّ نجد هناك آثار قريتين مندرستين
الصفحه ١٩ : السّلام) في
طريقه إلى العراق منازل مشهورة معروفة محدودة. فبعضها اجتازها ولم ينزل بها ، والبعض
بات بها
الصفحه ٢٧ : ؛ قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ، والقضاء ينزل من السماء ، والله
يفعل ما يشاء. فقال : «صدقت ، لله الأمر من
الصفحه ٣٥ :
المخطوط : عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كان (المسلح) أوّله لبني سليم ، وكان
الحاج ينزلون (البعث) ويسلكون
الصفحه ٣٧ : من
المعدن المنزل الخرب الذي يُقال له : (ريان) كان الرشيد ينزله ، وبه قصور له
وللقواد والموالي
الصفحه ٦١ :
الأجفر إلى فيد سبعة وعشرون ميلاً طوال ، وبها قصر ومسجد. وطريق العشيرة لمَنْ
أراد أن لا ينزل فيداً ، فيعدل
الصفحه ٦٢ : على وادٍ يُقال له : (سويط) ، وهو يدفع ماء البركة. ومنها يُرى
جبلا طي ، ومنها يعدل من لم يرد أن ينزل
الصفحه ٨١ : طال الحفر حتّى كانوا ينزلون بالسرج يحفرون ، فخرجت
عليهم ريح من جانبها فلم يمكنهم الحفر ولا النزول
الصفحه ٩٩ : . قالوا
: وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسية ، وقد كان عبيد الله بن زياد بعث الحصين بن
نمير وأمره أن ينزل
الصفحه ١٠٨ : إِمامٍ لِلمَآثِرِ سابِقِ
قال الهروي في الإشارات (٢)
: العذيب : موضع ينزل به الحاج ، به قبر
الصفحه ١٢٧ : ، وإنّه لم ينزل
القرية العامرة. وذكر الطبري (٢)
قال : حتّى انتهوا إلى نينوى ، المكان الذي نزل به الحسين