البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٨٤/٤٦ الصفحه ٨٦ :
المؤمنين متعشا وبئر وحوض يسمى ذلك كله الرضم (١)
__________________
(١) الرضم على ستة
أميال من زبالة
الصفحه ٩٨ : زياد ، فقامت بنو تميم وحامت عنه ومنعت منه ، ثمّ حملته إلى هذا الموضع.
ومنعت كلّ قبيلة عن وطء جثة رجلها
الصفحه ١٠٠ : الباقون إلى صفّهم الذي كانوا فيه فأعادوه ، ثمّ أخذ كلّ رجل منهم
بعنان دابته وجلس في ظلّها. ولمّا كان وقت
الصفحه ١٠٤ : يقتل المحقّ المبطل ، ثمّ برز كلّ واحد منهما لصاحبه ، فاختلفا
ضربتين ، فضرب يزيد بريراً ضربة خفيفة لم
الصفحه ١٠٥ : العذيب ، والحرّ يسايره ، وكان كلّ فريق منهم على
غلوة من الآخر (١).
مرّوا جميعاً بالعُذيب والردى
الصفحه ١١٢ : ، واجتناب الرجس واجب على المؤمنين ، والطهارة مأمور بها
كلّ مؤمن ... إلخ.
وابن تيمية (رحمه الله) في رأيه
الصفحه ١١٨ : فذا
خيرُ الوصيينَ أو كلُّ الحديثِ هبا
وقد نسب السماوي هذه الأبيات في كتابه
الصفحه ١٢١ : عين
نابعة تميل إلى الملوحة تسمّيها العرب (الأخيضرة) ، وهذه الأرض كلّها تسمّى طفّ
العراق ، وأهالي النجف
الصفحه ١٣٢ :
الإسلام أيضاً طسج النهرين إلى عدّة قرى ، فسمّيت كلّ قرية باسمها الخاصّ منها
نينوى.
(نينوى) : تقع شرقي
الصفحه ١٤٦ :
خيم الأنصار ، ونصبوا خيامهم شرقي خيم الهاشميين ، فكانت الخيم كلّها كنصف دائرة
محيطة بخيمة الحسين
الصفحه ١٤٨ :
الليل قد غشيكم
فاتّخذوه جملاً ، وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ، فجزاكم الله جميعاً
خيراً
الصفحه ١٥٦ : ، فأمرت بالبقر فمرّ بها على القبور فمرّت عليها
كلّها ، فلمّا بلغت إلى قبر الحسين فلم تمرّ عليه. قال عمّي
الصفحه ١٥٧ : المصقولِ تر
دي كلّ جبّارٍ كفورِ
لمّا لمعتَ أريتنا
قتلَ الخليفةِ
الصفحه ١٦١ : ، والحلم والعفاف ، والمروءة والورع ، والزهد ومكارم الأخلاق ، ومحاسن
الأعمال. أضف إلى هذه المحامد كلّها كثرة
الصفحه ١٦٤ : الموت ، والحسين أولى بعزّة النفس من سواه ، وفي
كلّ حال فالحسين مجتهد في دينه ، مجاهد لأمّة جدّه ، عاش