البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٢١٦/٣١ الصفحه ١ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد
لله الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
الصفحه ٩ : بن عقيل من مكّة واجتاز بالمدينة ، فصلّى في مسجد رسول الله (صلّى الله
عليه وآله) وودع أهله ، واستأجر
الصفحه ١٠ : لهم في آل معاوية رأي ولا هوى ، والسلام. وكان يزيد آنذاك قد أرسل ثلاثين
سيّافاً ، وأمرهم أن يقتلوا
الصفحه ٢٦ : وصل الحسين (عليه
السّلام) بظعنه إلى التنعيم لقى بها عيراً أُقبل بها من اليمن ، وقد بعث بها بحير
بن
الصفحه ٤٨ :
وجاء في المخطوط : ومن الحاجر إلى
النقرة سبعة وعشرون ميلاً ونصف ، وطريق العشيرة يعدل المنحدر من
الصفحه ٤٩ :
عليكم. فإنّي أحمد
إليكم الله الذي لا إله إلاّ هو. أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبر
فيه
الصفحه ٥١ :
عليه ، فقال : أردت
أن أريحه. ومن النقرة إلى الحاجر أربعة وثلاثون ميلاً. وذكر الرحالة ابن جبير قال
الصفحه ٥٨ :
وقيد بشرقي سلمى كما ذكر. وسلمى أحد
جبلي طيء ؛ ولذلك أقطع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) زيداً
الصفحه ٦٣ :
طريق مختصر ؛ كان
الأوّل يُعرف (بالثعلبية) بعد قتل البرمكية (يميل عن صحرائها له إلى الثعلبية
الصفحه ٦٥ : الرصيف ، وهي حجارة فرش بها الطريق ؛ لكثرة الوحل إلى المنزل من
عمل خالصة. والمسرف على ثلاثة أميال من بطن
الصفحه ١٠٠ :
وكنتم لقدومي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم». فسكتوا عنه ولم
يتكلّم أحد منهم بكلمة
الصفحه ١١٧ : ) ، فبلغت
الناصر ، فقال : لا يكفي حلقة لكن حلقتين ، وأمر بتقييده وحمله إلى الكوفة ، فحمل
وسجن فيها ، فلم يزل
الصفحه ١١٩ :
في طريقه إلى كربلا ،
فهي لا شك من قرى سواد العراق ، أي حدّ العراق من الغرب ، ومنها سار الحسين إلى
الصفحه ١٤٥ :
رسول الله (صلّى الله
عليه وآله) : «يُقتل الحسين على رأس ستين من مهاجري» (١).
ولقد أخبر أبوه أمير
الصفحه ١٥٤ :
صوتنا إلى صوت العلاّمة المظفّري ؛ إذ ما نقله هو عين الصواب ، كما وقفنا على ذلك
في مصادر وثيقة. قال