البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٢١٦/١٦ الصفحه ١٩١ :
غست خيل على سابكها
في الماء. قال : فلمّا غلب علي على الماء فطرد عنه أهل الشام بعث إلى معاوية
الصفحه ٤ :
للخايف ، وقبلة
للعباد ، ومنشأ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله). فهذه أسماء مكّة جاءت في الذكر
الصفحه ٨ :
الصيداوي (١)
، وعبد الله وعبد الرحمن ابني شداد الأرحبي ، وعمارة بن عبد الله السلولي إلى
الحسين
الصفحه ٥٩ :
الخيل على رسول الله
(صلّى الله عليه وآله) ، فدخل المسجد والنبي (صلّى الله عليه وآله) يخطب ، فقال
الصفحه ١١١ :
وأهل العبا هم : رسول الله (صلّى الله
عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السّلام
الصفحه ١١٨ :
فلمّا عاد أبرز ثلاثة
آلاف دينار إلى أبي عبد الله الحسين الأقساسي نقيب الطالبيِّين ، وأمره أن
الصفحه ١٤٠ :
ويستمر مغرباً إلى
عين التمر (شفاثة) ، ومن القطقطانية ينعطف إلى كربلاء. قلت : وفي هذا الطفّ عيون
الصفحه ١٩٣ :
وقال محي الدين بن عرب (١)
:
أرى حبّ آلِ البيتِ عندي فريضةً
على رغمِ أهلِ
الصفحه ١٩٧ :
ونجوم الدجى ، غادرتهم
جنودك بأمرك صرعى في صعيد واحد قتلى؟! أنسيت إنفاذ أعوانك إلى حرم الله لتقتل
الصفحه ٣٦ : : (المعتق) ، وتدعى بركة عواذل
وآكام صغار. فالحسين (عليه السّلام) قطع في طريقة إلى العراق من المسلح إلى
الصفحه ٨٧ : (السنخ)
عيدانه بيض ، وعلى أربعة أميال من زبالة علم للخيزران البطن الذي فيه النبات ، ومنه
يعدل يسرة إلى
الصفحه ١٢٧ :
ويتفرّع منها نهر
العلقمي هذا من نهر الفرات الذي كأن يجري من أعالي الأنبار إلى بابل في نقطة تقع
الصفحه ١٥٦ :
الرخجي قال : أنفذني المتوكّل في تخريب قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه
السّلام) ، فصرت إلى الناحية
الصفحه ١٥٨ : : ثمّ الحير ، ويسمّي (الحائر) وهو موضع
قبر الحسين (عليه السّلام) إلى حدود رواق بقعته الشريفة ، أو إلى
الصفحه ١٩٢ : الله ، مَنْ
هؤلاء الذين أُمرنا بمودتهم؟ قال (صلّى الله عليه وآله) : «علي وفاطمة وولدهما». وفي
شواهد