ولفضيلة السيد عباس شبر قاضي لواء العمارة اليوم ، يذكر الحاجر :
|
حجرُ الكرى تذكارُ حاجرْ |
|
عن مقلتي والذكرُ حاجرْ |
|
أوَ ترتجي الغمضَ الجفو |
|
نُ وتبتغي النومَ المحاجرْ |
ولعبد المحسن الكاظمي (ره) يذكر الحاجر :
|
كم بالقبيباتِ على حاجرِ |
|
من قمرٍ بادٍ ومن حاضرِ |
إلى قوله :
|
فدى لعينيكِ عيونَ المها |
|
من رملِ نجرانٍ إلى حاجرِ |
حدّث عبد الله بن أبي سعيد الوراق قال : حدّثني علي بن محمد بن سليمان الهاشمي قال : حدّثني أبي قال : نزلنا النابغة ـ وهو غلام لم يبلغ الحلم ـ مع عمّه ، الحاجر ، وهو ماء لنمر جاهلي على طريق الكوفة ، فأخذ عمّه يسقي إبله ومضى النابغة بفخ ينصبه لقنابير رآهن ، والفخ عليه حبّاً ، فأقبلن يجسن فيلقطن ما حول الفخ ، ويهبن الفخ فلا يدنون منه ، فقال :
|
قاتلكنّ اللهُ من قنابرِ |
|
مهذّباتٍ في الفلا نوافرِ |
|
فلا سقيتنَّ بغيثٍ ماطرِ |
|
ولا رعيتنَّ بصوبِ الحاجرِ |
وقال علي بن محمد الشاعر :
|
أقولُ لصاحبي والعيسُ تسري |
|
بنا بين المنيفةِ والغمارِ (١) |
|
تمتّع من شميمِ عرارِ نجدٍ |
|
فما بعدَ العشيّةِ من عرارِ (٢) |
|
وبينَ قفارها تقفُ المطايا |
|
فإنّ العيسَ تحبسُ بالقفارِ |
__________________
(١) وادي الغمار : هو الوادي المجاور لبلد سميراء من جهة الجنوب شرقي سلمى وفيد. قال الشاعر :
|
فما عن قلى سلمى ولا بغضي الملا |
|
ولا الـعبدُ مـن وادي الغمارِ تمارِ |
ولزهير يذكر غمار بقوله :
|
رعوا ما رعوا من ظمئهمْ ثمّ أوردوا |
|
غـماراً تـسيلُ بـالرماحِ وبـالدمِ |
(٢) العرار : بهار البرية ، وهو نبت نجدي.
قال الشاعر يذكر العرار :
|
أشـاقتكَ البوارقُ والجنوبُ |
|
ومِنْ علوى الرِّياحِ لها هبوبُ |
|
أتـتكَ بـنفحةٍ مِنْ ريحِ نجدٍ |
|
تـضوَّعُ والعرارُ بها مشوب |
