البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٩٠/١ الصفحه ٢٦ :
الكوفي تاريخ سنة ٥٣١
هـ ، وما وقف عليه ، وفي ثانيهما بالحفر أيضاً كتابة بالخطّ المغربي لم أتبين
الصفحه ٢٢ :
(التنعيم) : بفتح ثمّ السكون وكسر العين
المهملة وياء ساكنة وميم ، موضع في الحلّ ، وهو بين مكّة وسرف
الصفحه ٢٧ :
في حدود الجبال
المشرعة على واد المغمس وهي آخرها ، ويتركها قاصد مكّة على شماله (١).
قال ابن مقبل
الصفحه ٤ :
للخايف ، وقبلة
للعباد ، ومنشأ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله). فهذه أسماء مكّة جاءت في الذكر
الصفحه ٦ : (١)
، وعلموا امتناع الحسين من بيعة يزيد ونزوله مكّة. قال أرباب السير : اجتمعت
الشيعة في منزل سليمان بن صرد
الصفحه ١٢ : أرباب
التأريخ : ولقي عبد الله بن عباس عبد الله بن الزبير بعد خروج الحسين من مكّة ، فقال
متمثّلاً
الصفحه ٢٥ : الحرمين (٢)
: التنعيم : حدّ الحرم من جهة المدينة ، وهو في شمال مكّة الغربي. والمسافة بينه
وبين باب العمرة
الصفحه ٩٦ : الطفّ. ذكر
أرباب التاريخ : أنّه لمّا صمّم ابن سعد على حرب الحسين (عليه السّلام) ، خرج
الحسين (عليه
الصفحه ١٩٣ : ، المكي الشامي ، المشهور بمحي الدين ، صاحب
الفتوحات المكية والفصوص. توفّي ابن العربي سنة ٦٣٨ هجـ وقبره
الصفحه ٢ : ذاتهمُ
و (اُمّ القرى) من أسماء مكّة المكرّمة
(زاد الله شرفها وتعظيمها). وفسّر
الصفحه ٨٥ : ، ثم صاروا إلى مكّة وقاتلوا هارون بن المسيّب قتالاً شديداً.
ثمّ إنّ محمد بن جعفر سأله الأمان لأصحابه
الصفحه ١٠٨ : الحصين بن وحوح ، ومسجد سعد بن أبي وقّاص
، وهناك بركة أمّ جعفر في طريق مكّة بين المغيثة والعذيب (٣).
ذكر
الصفحه ١٥٠ : وصفهم من
الأخبار ، وما سجّله التاريخ عن يومهم الأغر ، وهاك أسماؤهم : آل أبي طالب (عليهم
السّلام
الصفحه ٢٥٨ : الجوزي
ايران
الدرجات
الرفيعة
السيد
علي خان
مخطوط
تاريخ
ابن خلكان
الصفحه ٦٦ : ، وقيل : ٦٥ ، كما اختلف أرباب التاريخ في قبرها ؛ فمنهم من ذكر أنّها في
الشام في قرية (راوية) حيث المزار