البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٩٨/١٦ الصفحه ٣٠ :
وقال أيضاً :
وَهَل لِخَشيفٍ بِالعَقيقِ عَلاقَةٌ
بِقَلبِيَ أَم دانَيتُ غَيرَ
الصفحه ٥٤ :
إليه ، فقال : بأبي
أنت وأمي يابن رسول الله! ما أقدمك؟ واحتمله وأنزله. فقال له الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٦٥ : ، وكنّيت
بكنيتها. وكانت زينب الكبرى تلقّب بالصدّيقة الصغرى ؛ للفرق بينها وبين أمّها
الصدّيقة الكبرى فاطمة
الصفحه ٧٨ :
أمّ جعفر ، والطريق الثالث إلى الخزيميّة وهي المجاشعية ، وليس في طريق الخزيميّة
من حدّ الرمل الذي قبلها
الصفحه ١٠٦ : وخمسمئة ، أمّه
أمّ ولد أرمنية اسمها غضة ، خلافته تسع سنين ونصف ، عاش تسعاً وعشرين سنة ، وتوفّي
سنة ٥٧٥ هـ
الصفحه ١٦٠ : :
إلى أن أناخت في النواويسِ عيسُهمْ
أتتهم جيوشٌ من اُميّةَ كالنملِ
وللمرحوم
الصفحه ١٩٥ :
فمن النيران التي أضرمتها بنو أميّة ؛
نار واقعة بدر الكبرى ، وأحد ، والأحزاب ؛ إذ إنّ قريش تحزّبت
الصفحه ١٩٨ : أخذاً عزيزاً. هذا يزيد ، وهذه
أعماله مع العترة ، وقد نسج على منواله آل مروان ، وعتاة بني اُميّة. هاك
الصفحه ٢٠١ :
والعصيان ، والذي غشى
أمّهات أولاد أبيه ، وقذف بغشيان أخيه. وهذه المثالب مع عظمها وكثرتها ، ومع
الصفحه ٢٠٣ : : «لعن الله الراكب والقائد والسائق». وكان أبو سفيان رأس بني
أمية في الجاهلية ، وقائد المشركين ، ورأس
الصفحه ٢٠٦ : تدلّ على ما بلغت به أميّة من الدعارة ، وترويج الزنا
والفجور ، ومخالفة أحكام الإسلام.
وإليك ما يُروى
الصفحه ٢٣٦ : ، ١٨٣ ، ٢٠١ ، ٢٠٢ ،
٢٠٩.
اميانوس ـ ١٧.
احمد بن اياد ـ ١٢٤.
امية ـ ٨٠
الصفحه ٢ :
أمّته ، وأمّه فاطمة
الزهراء سيّدة نساء العالمين. ذكر ابن حجر في الإصابة (١)
عن ابن حريب قال
الصفحه ٧ :
بعد ، فالحمد لله الذي قصم عدوّك الجبار العنيد الذي اعتدى على هذه الأمّة ، فابتزّها
أمرها ، وانتزعها
الصفحه ٦٦ : قبر شقيقتها اُمّ كلثوم (زينب الصغرى) بنت الإمام علي (عليه السّلام) ، وأمّا
زينب الكبرى فمرقدها في مصر