البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٤٤/١٦ الصفحه ١٠٠ : ، فقال للمؤذن : «أقم». فأقام الصلاة ، فالتفت الحسين (عليه
السّلام) إلى الحرّ وقال له : «أتريد أن تصلّي
الصفحه ٢١٧ : ـ التذكرة ـ ص ١٦٤.
(٤) سورة هود ص ٩٥.
(٥) أشار إلى واقعة
الحرّة. ذكر المدايني في كتاب الحرّة عن الزهري
الصفحه ٩٩ : . قالوا
: وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسية ، وقد كان عبيد الله بن زياد بعث الحصين بن
نمير وأمره أن ينزل
الصفحه ١٢٢ :
بِالبَطَلْ
وهذا هو عبيد الله بن الحرّ الجعفي الذي
التقى به الحسين (عليه السّلام) في قصر مقاتل. ذكر
الصفحه ١٥٤ : ، فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ ولم يسلّم على الحسين (عليه
السّلام) ، ثمّ ناول الحرّ كتاباً من عبيد
الصفحه ١٠١ : الحرّ : إنّي لم اُؤمر بقتالك ، إنّما اُمرت أن لا
اُفارقك حتّى أقدمك الكوفة ، فإذا أبيت فخذ طريقاً لا
الصفحه ١٢٤ :
كنت يابن الحرّ؟ قال
: كنت مريضاً. قال : مريض القلب أم مريض البدن؟ قال : أمّا قلبي فلم يمرض ، وأمّا
الصفحه ١٤٢ : ) ، وسمّاها بعضهم (شفيته) ، وفي
الأخبار الطوال بعد أن ذكر ملاقاة الحسين (عليه السّلام) والحرّ ، وما جرى بينهما
الصفحه ١١٠ : يُقال له : الكامل ، ومعهم
دليلهم. قال : فأقبل إليهم الحرّ بن يزيد فقال : إنّ هؤلاء النفر الذين هم من أهل
الصفحه ١٢٧ : قال للحرّ : «دعنا
ننزل القرية ـ يعني نينوى ـ أو هذه ـ يعني الغاضرية ـ أو هذه ـ يعني شفية ـ».
فأجابه
الصفحه ٢٨ : . قال في المشترك : وهو اسم لعدّة
أودية ؛ فمنها العقيق الأعلى عند مدينة الرسول ، وهو ممّا يلي الحرّة إلى
الصفحه ٥٨ :
لك الويلُ حرّ الوجه أو يبكِ مَنْ بكى
وذكر الأصطخري (١)
: وليس بين المدينة والعراق منزل يستقل
الصفحه ٨٨ : انبسط من الأرض الحرّة ، السهلة الطين التي لا
يخالطها رمل فيشرب ماءها ، وهي مستوية ليس فيها تطامن ولا
الصفحه ٩٥ : يسير إليه متياسراً حتّى وصل إليه.
فمالَ بالركبِ إلى ذي حُسمِ
وجاءهُ الحرُّ فكان
الصفحه ١٠٢ : : أنّ الحسين (عليه السّلام) خطب أصحابه
وأصحاب الحرّ بالبيضة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «أيّها