والعصيان ، والذي غشى أمّهات أولاد أبيه ، وقذف بغشيان أخيه. وهذه المثالب مع عظمها وكثرتها ، ومع قبحها وشنعتها ، صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبّارين ، وفرّقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين. هؤلاء أرشدكم الله الأئمّة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحقّ وبه يعدلون ، بذلك يقف خطيب جمعتهم ، وبذلك تقوم صلاة جماعتهم إلخ.
|
لعنَ اللهُ مَنْ يسبُ علياً |
|
وحسيناً من سوقةٍ وأمامِ |
وقال آخر :
|
لعنَ اللهُ أعظماً حملوها |
|
لديارِ البلى على الخشباتِ |
|
أعظماً تكرهُ النبي وأهل ال |
|
بيتِ والطيبينَ والطيباتِ |
وللمرحوم السيد حيدر الحلّي (رحمه الله) :
|
أميّةَ غوري في الخمولِ وأنجدي |
|
فما لكِ في العلياءِ فوزةُ مشهدِ |
|
هبوطاً إلى أحسابكمْ وانخفاضها |
|
فلا نسبٌ زاكٍ ولا طيبُ مولدِ |
|
تطاولتمُ لا عن عُلا فتراجعوا |
|
إلى حيثُ أنتم واقعدوا شرَّ مقعدِ |
|
قديمكمُ ما قد علمتم ومثلُهُ |
|
حديثكمُ في خزيةِ المتجدّدِ |
|
فماذا الذي أحسابُكمْ شرفت به |
|
فأصعدكمْ في الملكِ أشرفَ مصعدِ |
|
صلابةُ أعلاكِ الذي بللُ الحيا |
|
به جفَّ أم في لين أسفلُك الندي |
|
بني عبد شمسٍ لا سقى اللهُ حفرةً |
|
تضمّكِ والفحشاءُ في شرِّ ملحدِ |
|
ألمّا تكوني في فجوركِ دائماً |
|
بمشغلةٍ عن غصبِ أبناءِ (أحمدِ) |
|
وراءك عنها لا أبا لك إنّما |
|
تقدّمتها لا عن تقدّمِ سؤددِ |
|
عجبتُ لمَنْ في ذلةِ النعلِ رأسُهُ |
|
بهِ يتراءى عاقداً تاجَ سيّدِ |
|
دعوا هاشماً والفخر يعقدُ تاجهُ |
|
على الجبهاتِ المستنيراتِ في الندي |
|
ودونكموا والعارُ ضمّوا غشاءهُ |
|
إليكم إلى وجهٍ من العارِ أسودِ |
|
يرشّحُ لكن لا لشيء سوى الخنا |
|
وليدُكمُ فيما يروحُ ويغتدي |
|
وتترفُ لكن للبغاءِ فتاتُكمْ |
|
فيدنسُّ منها في الدُّجا كلّ مرقدِ |
|
ويسقي بماءٍ حرثكم غيرُ واحدٍ |
|
فكيف لكم تُرجى طهارةُ مولدِ |
|
ذهبتم بها شنعاءَ أبقت وصومَها |
|
بأحسابكم خزياً لدى كلّ مشهدِ |
