البحث في الحسين في طريقه إلى الشهادة
٣٠/١ الصفحه ١٩٣ : الحتوف عن الماء القراح. وللشريف الرضي (رحمه الله)
قال :
__________________
توفي (رحمه الله) سنة
ست
الصفحه ٢٤ : ، واقتلهم بدداً ، ولا تُغادر منهم
أحداً. ثمّ قتلوه (رحمه الله) ، فقال الشاعر في ذلك :
لَعَمري لَقَد
الصفحه ١٠٨ : أرباب التاريخ ، قالوا : وبالعذيب لقى المختار بن أبي عبيدة الثقفي (رحمه الله)
(٤) لاقياً حين توجّه
إلى
الصفحه ١١٢ : ، واجتناب الرجس واجب على المؤمنين ، والطهارة مأمور بها
كلّ مؤمن ... إلخ.
وابن تيمية (رحمه الله) في رأيه
الصفحه ١٣١ : ، فكافأه الرضا (عليه السّلام) عليها عشرة آلاف درهم ممّا ضرب باسمه (عليه
السّلام) ، وكان (رحمه الله) يهجو
الصفحه ٣ :
لانكفائهم إليها ، وتعويلهم على الاعتصام بها لما يرجونه من رحمة الله تعالى (٢).
وقوله عزّ اسمه : (وَلِتُنذِرَ
الصفحه ٤ : شيء؟ قال : «نعم ، استشهد رحمه الله».
فبكت
الصفحه ٣٢ : أُطلق وأقام بها سنين حتّى مات (رحمه
الله).
وقال أبو نهشل يُعاتب صديقاً له بشعره ،
ويذكر ذات عرق
الصفحه ٤٩ : رسولي فانكمشوا في أمركم
وجدّوا ؛ فإنّي قادم عليكم في أيامي هذه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته». ذكر
الصفحه ٧٢ : أرجلهما في الأسواق. فقال (عليه السّلام) : «إنّا لله وإنّا
إليه راجعون ، رحمة الله عليهما». وصار يردّد ذلك
الصفحه ٧٤ :
خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى). ثمّ ذُبح على النطع (رحمه الله). قيل
الصفحه ٨٢ :
فقال : يا أبا بكر ، حججت
فلم أرمِ قبر العبادي. قال : ولِمَ ترمه (رحمه الله)؟! كان رجلاً صالحاً
الصفحه ١٠٢ : نكث فإنّما ينكث على نفسه ، وسيغني الله عنكم ، والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته». قال : ولمّا فرغ
الصفحه ١٠٣ : الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقوم
قعدوا عنه وخذلوه حتّى مضى إلى رحمة الله وروحه وريحانه ، وأنت اليوم يابن
الصفحه ١٠٦ : سيف الدولة
سنة ثلاث وثلاثمئة ، ووفاته سنة سبع وخمسين وثلاثمئة ، ودفن عند أمّه بميافادفين (رحمه
الله