الصفحه ٣٠ : عمر بن الخطّاب فقط .
وكأنّ رسول الله همس
في أُذن عمر بن الخطّاب بهذا الحكم الشرعي ، وبقي هذا الحكم
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم به إلىٰ عمر
بن الخطّاب فقط ، وبقي عنده ، وحتّىٰ أنّ عمر نفسه لم ينقل هذا الخبر عن رسول الله في
الصفحه ١٤ :
القرآن
، في تفسير القرآن عند الفريقين .
ومن التابعين : سعيد
بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدّي
الصفحه ١٩ : بكر وحكومته من أوّلها إلىٰ آخرها ، وأيضاً في زمن عمر بن الخطّاب إلىٰ أواخر حياته ، نظير الشورىٰ كما
الصفحه ٢٢ : التحريم منه ، وهذا من أوّليّات عمر بن الخطّاب .
ويقال بأنّه جاء رجل
من الشام ، فمكث مع امرأة ما شاء الله
الصفحه ٢٩ :
النظر
في أدلّة تحريم المتعة
لقد ذكروا في الدفاع
عن عمر بن الخطاب وعن تحريمه للمتعة
الصفحه ٤٠ : بترجمة عبد الملك بن الربيع يقول : قال أبو خيثمة سئل يحيىٰ بن معين عن أحاديث عبد الملك ابن الربيع عن أبيه
الصفحه ٥٢ : . . .
يقول ابن حجر في فتح
الباري : كلّ أسانيد رجوع عبد الله بن عباس ضعيفة .
ينصّ الحافظ ابن حجر
وينصّ ابن
الصفحه ١٥ : للجصّاص ٢ / ١٤٧ .
(٢)
السنن الكبرى ٧ / ٢٠٥ .
(٣)
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج ٧ / ١٢٦ هامش
الصفحه ٢٠ : خلّكان بترجمة يحيىٰ بن أكثم (١٢)
، وسنقرأ القضيّة .
ومن هؤلاء من ينصّ
على صحّة هذا الخبر ، كالسرخسي
الصفحه ٢٦ : صلاحيّة عمر بن الخطّاب للخلافة بعد رسول الله ، لأنّ وظيفة الخليفة أن يكون حافظاً للشريعة لا مبدّلاً
الصفحه ٣٢ : تصنعون بما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام علىٰ عهد
الصفحه ٣٥ : من بعده ، أو الخمسة من بعده الذين يسمّونهم بالخلفاء الراشدين وهم : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن
الصفحه ٥١ : في تحريم المتعة وحده .
وهذه الأحاديث كلّها ـ
كما قرأنا ـ تنصّ علىٰ أنّ عبد الله بن عباس كان يقول
الصفحه ٥٣ : كما قرأناها علىٰ الزهري ، والزهري من أشهر المنحرفين عن علي عليهالسلام ، وكان صاحب شرطة بني أُميّة