الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم به إلىٰ عمر
بن الخطّاب فقط ، وبقي عنده ، وحتّىٰ أنّ عمر نفسه لم ينقل هذا الخبر عن رسول الله في
الصفحه ٣٢ : تقبل هذا العذر من عمر الذي قال
بأنّ رسول الله أحلّها في زمان ضرورة ثمّ رجع الناس إلىٰ سعة ، لم تقبل
الصفحه ٢١ : التحريم من عمر ـ كانتا علىٰ عهد رسول الله وأنا أنهىٰ عنهما وأُعاقب عليهما ـ كان في أواخر أيّام حياته ، ومن
الصفحه ٢٢ : لرجمت قبره (١) .
وحينئذ نرىٰ
بأنّ هذا التحريم لم يكن من أحد ، ولم يصدر قبل عمر من أحد ، وكان هذا
الصفحه ٢٣ : العلماء كلّها تنسب التحريم إلىٰ عمر ، وتضيفه إليه مباشرة .
فعن أمير المؤمنين عليهالسلام : لولا أنّ عمر
الصفحه ٣٠ :
مراده
ـ أي مراد عمر ـ أنّ المتعة كانت مباحة في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنا أنهىٰ عنها
الصفحه ٤١ : يدور بين أمرين كما ذكر ابن قيّم الجوزيّة :
إمّا أن ينسبوا
التحريم إلىٰ عمر ويجعلوا سنّته سنّةً شرعيّة
الصفحه ٤٥ : ، فالأولىٰ أن يفتروا علىٰ علي ، ويضعوا علىٰ لسانه أحاديث في أنّ رسول الله حرّم المتعة ، فخرج عمر عن العهدة
الصفحه ٢٤ : تحريم
المتعة من أوّليات عمر بن الخطّاب في كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي (١) .
فإلىٰ هنا
رأينا الجواز بأصل
الصفحه ٢٥ : [ عبارة عامّة مطلقة : ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله ] ومدّة أبي بكر وعمر إلىٰ قرب آخر خلافة
الصفحه ٢٩ :
النظر
في أدلّة تحريم المتعة
لقد ذكروا في الدفاع
عن عمر بن الخطاب وعن تحريمه للمتعة
الصفحه ٣٣ :
عمرو
بن حريث ، وفيما ثبت عن عمر أنّه قال : متعتان كانتا علىٰ عهد رسول الله ؟
قيل في الجواب
الصفحه ١٩ : بكر وحكومته من أوّلها إلىٰ آخرها ، وأيضاً في زمن عمر بن الخطّاب إلىٰ أواخر حياته ، نظير الشورىٰ كما
الصفحه ٢٦ : الإسلامية ، ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يحرّمه ، وأبو بكر لم يحرّمه ، والصحابة لم يحرّموه ، وعمر
الصفحه ٣٤ : المواطن ، كما سنقرأ تلك الأحاديث في القول الثالث ، وقالوا بأنّ المحرِّم هو عمر ، لكنّ تحريمه لا مانع منه