البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
٤٢٨/١٣٦ الصفحه ٢٧٥ : استعماله منوبا عنه
بمضمر.
وأما كون
المخبر عنه يكون بعض ما يوصف به ـ فهو إشارة إلى الشرط الذي أهمل ذكره في
الصفحه ٢٧٩ : تصدر به ، فلا يخبر بـ «أل»
عن عمرو من قولك : زيدا ضرب عمرو إلا أن يتقدم الفعل المصوغ منه اسم الفاعل
الصفحه ٢٨٩ : ومفعوله ، والمضاف إلى المائة ،
والمجرور بـ «ربّ» وب «كم» وأيّما رجل ، وكيف ، وكم ، وكأي ، والمصدر الواقع
الصفحه ٢٩٠ : (٦)
__________________
ومنها : أن ذلك يؤدي
إلى استعمالها مفردة بغير صلة بفعل ، وأسماء الشرط موصولة بفعل الشرط ، ومنها : أن
ذلك
الصفحه ٢٩٢ : ، وأما التأكيد فامتناع الإخبار عنه لما يؤدي إلى التأكيد بالمضمر
والتأكيد إنما هو بألفاظ محصورة لا تتعدّى
الصفحه ٢٩٤ : فغاضب زيد الذباب ، ولا يجوز إدخال «الألف
واللام» على اسم الفاعل المعطوف ؛ لأن ذلك يؤدي إلى بقاء اسم
الصفحه ٣٠٢ : ، وحجة المانع : أن ذلك
يؤدي إلى وصل الموصول بالدعاء.
وإن كان
المجرور بالإضافة «ياء المتكلم» نحو : هذا
الصفحه ٣١٣ : أعني جمال الدين بن مالك عنايته إلى
الكتاب المذكور أيضا فنظمه ثم فك ذلك النظم ولا شك أنّ رتبة الزمخشري
الصفحه ٣٢١ : بتقدير حذفها عدم النظير يشير به إلى كحذرية وعرقوة وما
شاكلهما ، ولا يخفى أن ثمّة التّاء منفصلة إنما هو
الصفحه ٣٢٢ : بالتاء لام العهد ، وإذا كان كذلك فكلامه الآن مصروف إلى الجنس الذي
آحاده مخلوقة لا إلى جنس ، ولا شك في
الصفحه ٣٢٨ : ، وتقدمت له الإشارة إلى ذلك في الباب المذكور أيضا ، وأما مجيئه بمعنى مفعل
فقد قال إنه قليل ، وذلك نحو
الصفحه ٣٣٤ : ألف إلحاق ، وإلى ذلك الإشارة بقوله هنا في متن الكتاب : فإن ذكّر ما
سوى ذلك أو لحقته التاء دون ندور
الصفحه ٣٥١ : (٣) قرأ الكوفيون إلا أبا بكر (٤) وقرأ الباقون بالمد. (٥) انتهى.
ولنرجع إلى لفظ
الكتاب ، فنقول : قوله
الصفحه ٣٥٩ : فيحتاج إلى ذكر العلة في
جواز باب التقاء الساكنين فيها وصلا ، وقد قيل : إن السكون في مثل ذلك للوقف كأنهم
الصفحه ٣٦٢ : :
وربّما فرّ ، يفهم منه أن ذلك قليل ، ولا شك أن الأمر كذلك ، وأما قوله : فإن لم
يكن الثاني مدغما متصلا إلى