البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
٤٧٨/١٦٦ الصفحه ٣٩٨ : في
النسبة إلى نحو شج : أن العين تفتح أولا ، فيلزم انقلاب الياء حينئذ ألفا ؛
لتحركها وانفتاح ما قبلها
الصفحه ٤١٠ : لما
قلناه لكن فيه حمل كلام المصنف على خلاف ما يفهم من ظاهره ، واعلم أن قول المصنف
هنا : أن الياء تحذف
الصفحه ٤١٢ : صيغة فعولة ، وأما المبرد
فأجراه على ما يقتضيه أصل النسب ولم يجره مجرى شنوءة ، وعلل ذلك بأنه أجرى
الصفحه ٤٣٢ : ما له واحد
قياسيّ كفرائض وبين ما لا واحد له قياسي كمذاكير خلافا لأبي زيد في إجازة مذاكيري
ونحوه مما
الصفحه ٤٣٤ : جنس ، كتمر ، نسب إليه بلفظه ، كقولك : ركبيّ
وتمريّ وقد عرفت ما أشار إليه المصنف من أن الأخفش حقه أن
الصفحه ٤٣٦ : : تمريّ (٣) ، وهذا التعليل لحذف الألف من هذا الجمع إذا أعرب إعراب
ما لا ينصرف ثم نسب إليه ، غير التعليل
الصفحه ٤٤١ : :
٤٢٢٧ ـ مثل الفراتيّ إذا ما طما
يقذف
بالبوصيّ والماهر (١)
ومثله قول
الصلتان
الصفحه ٤٥١ : للأخفش في «ركب» ، ونحوه ،
وللفرّاء في كلّ ما له واحد موافق في أصل اللّفظ
الصفحه ٤٥٣ : ما أحكم في باب التصغير.
الأمر الثاني :
أن الفراء يدعي الجمعية في كل ما له واحد يوافقه في أصل اللفظ
الصفحه ٤٥٦ : على أمر وهو أن بعض الأسماء لا تجمع هذا الجمع
ـ أعني جمع التكسير ـ وهو ما كان من آحاد أسماء الأجناس
الصفحه ٤٦٠ : :
أن ثمّ كلمات
استغني فيها بجمع التصحيح عن جمع التكسير (٢) وهن على ما ذكره المصنف أربع : الخماسي الأصول
الصفحه ٤٦٢ : ومرضع ، وغزالة مغزل (١) ومشدن (٢) ، ومقتضى ما قاله المصنف أن هاتين الصيغتين يجمعان جمع
تكسير ؛ لأنه
الصفحه ٤٦٩ : الماء وهو مفعل من السيل ، ولزمت الميم حتى توهّموه فعيلا فجمعوه على
مسل (١) كقضيب وقضب ، ولو جمعوا مكانا
الصفحه ٤٨٧ : وفعلة فعلا وفعلا مؤنّثين ولا يكون فعل ولا فعال لما فاؤه ياء ، إلا
ما ندر كيعار
الصفحه ٤٩٦ :
[ما ينفرد فيه فعول عن فعال]
قال ابن مالك :
(وانفرد مقيسا ، بنحو : كبد وبيت ، ومسموعا ، بنحو