له ، وإما أن يكون النابغة ، لم يقل ما قال في ليلى الأخيلية. [انظر : الشعر والشعراء ، ترجمة ليلى ، والخزانة ج ٦ / ٢٣٩].
|
(٤٧٠) كن للخليل نصيرا جار أو عدلا |
|
ولا تشحّ عليه جاد أو بخلا |
البيت غير منسوب.
والشاهد : «جار» : فعل ماض ، وقع حالا بدون «قد» و «الواو» ؛ لكونه متلوّ بـ «أو». ومثله «جاد». قال الأشموني : وهو من المواضع التي تمتنع فيها «الواو». ومنها الماضي التالي «إلا» ، نحو : «ما تكلم زيد إلا قال خيرا». [الأشموني ج ٢ / ١٨٨ ، والهمع / ج ١ / ٢٤٦].
|
(٤٧١) ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم |
|
ولا جفا قطّ إلّا جبّأ بطلا |
البيت بلا نسبة. والجبّأ : الجبان.
والشاهد : «إلّا لئيم» ، و «إلا جبّأ» ، فقد تقدم الفاعل المحصور بـ «إلا» ، على المفعول به ، ويرى الجمهور وجوب تأخيره. [الأشموني ج ٢ / ٥٧ ، والهمع ج ١ / ١٦١].
|
(٤٧٢) فأقسم بالله الذي اهتزّ عرشه |
|
على فوق سبع لا أعلّمه بطلا |
البيت لأبي صخر الهذلي ، في شرح أشعار الهذليين ، والهمع ج ١ / ٢١٠. وأنشده السيوطي شاهدا لجرّ «فوق» بـ «على» ، وهو شاذ ، والأكثر نصبه ، أو جرّه بـ «من».
|
(٤٧٣) غير أنّا لم يأتنا بيقين |
|
فنرجّي ونكثر التأميلا |
منسوب إلى العنبري ، أو بعض الحارثيين ، وكلاهما مجهول. وأنشدوه شاهدا على أن ما بعد «الفاء» (فنرجّي) ، على القطع والاستئناف ، أي : فنحن نرجي. والمعنى : أنه لم يأت باليقين ، فنحن نرجو خلاف ما أتي به ؛ لانتفاء اليقين عما أتى به ، ولو جزمه أو نصبه ، لفسد معناه ؛ لأنه يصير منتفيا على حدته كالأول إذا جزم ، ومنفيا على الجمع إذا نصب ، وإنما المراد إثباته ، وهذه فلسفة غير مفهومة. [شرح المفصل ج ٧ / ٣٧ ، وكتاب سيبويه ج ١ / ٤١٩ ، والمغني رقم ٣٦٥ ، والخزانة ج ٨ / ٣٣٨].
|
(٤٧٤) كأنّ قرون الشمس عند ارتفاعها |
|
وقد صادفت قرنا من النجم أعزلا |
|
تردّد فيه ضوؤها وشعاعها |
|
فأحصن وأزين لامرىء إن تسربلا |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
