وأثرينا : بالتثنية. والمرط : بالكسر ، كساء من خزّ ، وقد تسمى الملاءة مرطا ، وإنما تجر ذيل المرط ليخفى الأثر ، ولا يعرف موضعها ، والمرحّل : الثوب الذي فيه صور الرحال من الوشي ، وهو يصف إحدى مغامراته مع النساء. والبيت شاهد على أنّ جملة «أمشي» حال من التاء في «خرجت» وجملة «تجر وراءنا» حال من الضمير «بها». [شرح أبيات المغني / ٧ / ١٩٤].
|
(٢١٦) إذا قامتا تضوّع المسك منهما |
|
نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل |
لامرىء القيس من معلقته. والضمير في «قامتا» لأم الحويرث وجارتها ، وفي البيت حذف تقديره : تضوع المسك تضوعا مثل تضوّع نسيم الصّبا. ونسيم : بالنصب ، قيل منصوب على المصدر ، وقد ينصب على الحالية ، والتقدير : مثل نسيم. وجملة «جاءت» : بتقدير «قد» حال من الصبا. [شرح المغني / ٧ / ٢٩٠].
|
(٢١٧) فقلت يمين الله أبرح قاعدا |
|
ولو قطّعوا رأسي لديك وأوصالي |
لامرىء القيس. ويمين : يروى مرفوعا ومنصوبا ، أما الرفع : فعلى الابتداء ، والخبر محذوف ، وأما النصب : فعلى أنّ أصله : أحلف بيمين الله ، فلما حذفت «الباء» ، وصل فعل القسم إليه بنفسه ، ثم حذف فعل القسم ، وبقي منصوبا. والبيت شاهد على حذف «لا» النافية من جواب القسم ، والأصل : لا أبرح قاعدا. [شرح المغني / ٧ / ٣٣٢].
|
(٢١٨) فقالوا لنا ثنتان لا بدّ منهما |
|
صدور رماح أشرعت أو سلاسل |
البيت لجعفر بن علّبة الحارثي في حماسة أبي تمام ، يريد : إن الأعداء لما رأوني هناك مع رجال قليلة طمعوا فيّ ، وقالوا : نخيّرك بين شيئين ، إما الأسر ، وإما القتال.
وقوله : لنا ثنتان ، أي : لنا حالتان ثنتان. وثنتان : مبتدأ ، ولنا : خبر ، وصدور رماح وسلاسل : بدل منهما.
والبيت شاهد على أن «أو» فيه للتقسيم ، أي : يكون بعضنا كذا ، وبعضنا كذا ، والشاعر جعفر بن علبة من مخضرمي الدولتين ، وقيل : توفي في زمن هشام بن عبد الملك. [شرح أبيات المغني / ٢ / ٥٩].
|
(٢١٩) وترمينني بالطّرف أي : أنت مذنب |
|
وتقلينني لكنّ إياك لا أقلي |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ٢ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1889_sharh-alshavahed-alsharia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
