البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
١٣٣/٩١ الصفحه ١٥٥ : تقدير تكرار
العامل ، ولا تجتمع الإضافة ، والألف واللام حتّى يكونا في الثاني. انتهى.
وهو تقسيم حسن
جرى
الصفحه ١٥٨ : (ص ١٠٧) تحقيق د / عزة حسن ط.
دمشق (١٣٨١ ه).
الصفحه ١٥٩ : السابق ،
ثمّ جر الظّهر والأنف ، بإضافة الصفة إليهما ، كما في نحو : برجل حسن الوجه.
قال الشيخ :
فإن كان
الصفحه ١٦٥ : الوجه ، وليّن العريكة ، وعظيم المقدار ، وحسن السيرة ، وخشن البشرة ،
ويقظان القلب ، وألمى الشفة
الصفحه ١٨٥ : » حيث جعله الإمام ابن مالك نظير : الحسن وجه الأب ، واستشهد به سيبويه (١ /
٢٠٢) على نصب معاقد بالصفة
الصفحه ١٩٣ : ) مادة «صفر».
والشاهد في : «صفر شاحها بخفض شاحها»
مثل : حسنة وجهها.
(٣) هذا ما أورده أبو
علي القالي
الصفحه ٢٠٥ : ، كـ : شريف ، وشجاع ،
وحسن ، وفرح ، وما أشبهها ، وقصد استعمال معناها حولت إلى وزن فاعل ، فتقول : شارف
الصفحه ٢٠٩ : اقتصارا جاز ، وإلّا لم يجز ، وهو اختيار ابن عصفور ، وابن أبي الربيع ،
قال : وهو تفضيل حسن ؛ لأنه إن لم
الصفحه ٢١٢ : : زيد حسن الوجه ، ولا : تصبب العرق ؛ فإن ادعى أنه يقال هذا فقد ادعى ما لم
يسمع ، وإنما قاله بالقياس على
الصفحه ٢١٥ : ذهب أبو الحسن بن سيده ... ومن منع إعمال المصدر مجموعا تأول
السماع على أن المنصوب في ذلك ينتصب بإضمار
الصفحه ٢٢٩ : ) ط.
دمشق سنة (١٣٨١ ه) تحقيق د / عزة حسن ، وشرح المصنف (٣ / ١١٣) ، والتذييل
والتكميل (٤ / ٩٤١) ، ومنهج
الصفحه ٢٣٤ : ؛ لأن الضرب لا ينتصب ، وهو عندي قول حسن)
ا ه.
(٥) ينظر : منهج
السالك (ص ٣١٣).
الصفحه ٢٥٤ : حسن ، ولا يقضي على ما أضيف
هو إليه ، ونحو : علم زيد يعجبني ؛ يرفع ، ولا ينصب ، فهو نظير قولك : خاتم
الصفحه ٢٦٣ : مارّ بزيد ، ومروري بزيد حسن ، ومثال الإفضاء بمعنى الفعل : زيد في الدار ،
وهذا في الدار أبوك ؛ فالعامل
الصفحه ٢٧٢ : في العموم ، وإنما تكون للتبعيض إذا لم
يقصد عموم ، وحسن في موضعها «بعض» نحو : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ