البحث في شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
١٣٣/٣١ الصفحه ٢٠٠ : «شرّاب» ، وفعّال ؛ كـ «حسّان» في الكثير الحسن ، وفعيل
؛ كـ «فسيق» ، ومفعول ؛ كـ : «مضروب» فيقال : مررت
الصفحه ٢٤٣ : الخلوة ، وهو نعت «الهلوك» على الموضع ؛ لأنها فاعل المشي ، ومن
شواهده في العطف قراءة الحسن رضي الله تعالى
الصفحه ٣١٠ : ؛ لأن بإضافة حارك إلى هذه الصفة إلى
الكفل (حسن) (٥) الكفل ، فلو كان الكفل والحارك منخفض لكان الفرس قبيحا
الصفحه ٤٤٤ : الفرّاء (١) :
٢٦٨٨ ـ أتطمع
فينا من أراق دماءنا
ولولاك لم
يعرض لأحسابنا حسن
الصفحه ٤٩٦ : ) على نحو قوله تعالى : (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ
أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى)(٢) ، فـ (لَيَحْلِفُنَ) قسم جوابه
الصفحه ٦ : نكرة غير مختصّة
ـ كما لم يمتنع الابتداء بـ «من» و «ما» الشرطيّتين والاستفهاميتين ، ووافق أبو
الحسن
الصفحه ٤٠ : المتقدمة إلى آخرها ، ولم يظهر لي كون الحسن ، وما
ذكر معه لا يزيد ولا ينقص ؛ إذ المحسوس خلاف ذلك ، ثم لم
الصفحه ٥٠ : ، بل السابق إلى ذهن من يسمعه التفضيل في الفاعلية ، فإن اقترن بما يمنع
من قصد الفاعلية جاز وحسن.
ومن
الصفحه ٨٢ : تنكّر «الدنيا» و «الجلّى»
لشبههما بالجوامد ، وأمّا «حسنى» و «سوءى» فمصدران
الصفحه ٩٥ : الفضل بالصديق ومن حسن الجميل بزيد.
ولم يظهر لي
ذلك ، فإنّ «من» إنما تدخل على ضمير ذلك الاسم الظاهر
الصفحه ١٠٣ : منه في عين زيد ؛ نفي رؤية الزائد حسنه لا نفي رؤية
المساوي ، واندفع كلام الشيخ حينئذ ، واعلم أنّ الذي
الصفحه ١٢٢ :
الكتاب لسيبويه (١ / ١١٢) ، والبوائك : جمع بائكة ، وهي الناقة الحسنة السمينة ،
وينظر : الأشموني (٢ / ٢٩٧
الصفحه ١٣٤ : أبي الحسن بن الباذش نقلت من خطه ما يدلّ على أنّ (سكنا) من قوله تعالى : (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً
الصفحه ١٤٧ : معرفين ، وهو مأمون فيما نحن
بصدده ، فلم يضرّ جوازه ، ولا يلزم من ذلك جواز : الحسن وجهه ؛ لأنّ المضاف
الصفحه ١٦٣ : رفعت فمنهم من لا يجعلها مشبّهة إذ ذاك ،
وهو الذي نصّ عليه الأستاذ أبو الحسن بن عصفور ، في كتبه