|
(٢٥٩) وإن قال مولاهم على جلّ حادث |
|
من الدهر ردّوا فضل أحلامكم ردّوا |
البيت للحطيئة ، يمدح آل قريع ، وهم حيّ من تميم. والمولى هنا : ابن العم ، وجلّ حادث ، أي : حادث جليل. أي : إذا احتاج المولى إليهم عادوا عليه بفضل حلومهم ولم يخذلوه ، والشاهد : كسر الكاف من أحلامكم تشبيها لها بهاء «أحلامهم» لأنها أختها في الإضمار ومناسبة لها في الهمس ، وهي لغة ضعيفة ، لأن أصل الهاء الضمّ والكسر عارض عليها ، بخلاف الكاف ، فحمل الكاف عليها بعيد ضعيف لأنها أبين منها وأشدّ. [سيبويه / ٤ / ١٩٧ ، هارون].
|
(٢٦٠) أقفر من أهله عبيد |
|
فاليوم لا يبدي ولا يعيد |
لعبيد بن الأبرص. وقوله : لا يبدي ولا يعيد. هذا مثل في الهلاك ، من غير نظر إلى مفرداته وهو في الأصل كناية ، لأن الهالك لم يبق له إبداء ولا إعادة. [الخزانة / ٢ / ٢١٨].
|
(٢٦١) فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها |
|
فما اختتنت إلا ومصّان قاعد |
البيت لزياد الأعجم ، والمهجو خالد بن عتاب بن ورقاء ، ومصان : هو الحجام ، لأنه يمصّ الدم. ومصّان : شتم للرجل يعيّر برضع الغنم من أخلافها بفيه حتى لا يسمع صوت الحلب ، والموسى : مؤنث يعود الضمير عليها مؤنثا. [اللسان ـ مصص ، والشافية / ٢٩١].
|
(٢٦٢) جاءت كبير كما أخفّرها |
|
والقوم صيد كأنهم رمدوا |
البيت لصخر الغيّ. والبيت شاهد عند الكوفيين على أن «كما» تأتي بمعنى (كيما) وينصبون بها ما بعدها ، ولا يمنعون جواز الرفع ، وقال البصريون : إن البيت مروي برفع «أخفرها». [الإنصاف ٥٨٥. والخزانة / ١٠ / ٢٢٤].
|
(٢٦٣) فإنّك من حاربته لمحارب |
|
شقيّ ومن سالمته لسعيد |
البيت لأبي عزة عمرو بن عبد الله ، وهو في [الهمع ج ١ / ١٣٩] ، وفيه دخول اللام على الجزء الثاني من خبر (إنّ).
|
(٢٦٤) تستنّ أعداد قريان تسنّمها |
|
غرّ الغمام ومرتجّاته السّود |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
