البيت لابن عنمة الضبّي ، يقول : انته عنا وازجر نفسك عن التعرض لنا ، وإلا رددناك مضيّقا عليك. والسويّة : شيء يجعل تحت برذعة الحمار .. يهدده بذلك.
والمكروب : المداني المقارب ، كناية عن تقييد حركته.
والشاهد فيه : نصب ما بعد (إذن) لأنها مصدرة في الجواب ، والرفع جائز على إلغائها ، وتقدير الفعل واقعا للحال ، أي للزمن الحاضر ، .. وعند الكسائي (لا تنزع) مجزوم بلا الناهية ، لا في جواب الأمر. [الخزانة / ٨ / ٤٦٢ ، وسيبويه / ١ / ٤١١ ، وشرح المفصل / ٧ / ١٦ ، والحماسة / ٥٨٦ ، والمفضليات / ٣٨٣].
|
(١٩٧) عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر |
|
بمنهمر جون الرّباب سكوب |
الجون : الأسود. والرباب : ما تدلّى من السحاب دون سحاب فوقه. والسكوب من السكب : الصبّ. والشاهد في البيت ، إسقاط (أن) من خبر «عسى» ضرورة. وإجراء «عسى» مجرى «كان». والبيت لهدبة بن خشرم. [سيبويه / ١ / ٤٧٨ ، وشرح المفصّل / ٧ / ١١٨ ، والأشموني / ٤ / ٢٢٩].
|
(١٩٨) ولقد طعنت أبا عيينة طعنة |
|
جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا |
البيت لعطية بن عفيف ، والشاهد فيه «جرمت» ومعناه على مذهب سيبويه حقّتها للغضب ، لأنه فسّر قولهم «لا جرم» أنه سيفعل ، على معنى «حقّ» أنّه يفعل ، و «لا» عنده زائدة ، إلا أنها لزمت «جرم» لأنها كالمثل. [الخزانة / ١٠ / ٢٨٣ ، وسيبويه / ١ / ٤٦٩ ، واللسان جرم].
|
(١٩٩) أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا |
|
وأنجو إذا غمّ الجبان من الكرب |
قاله مالك بن أبي كعب ، أبو كعب بن مالك الأنصاري ومقاتلا : بضم الميم ، وفتح التاء ، أي : قتالا والمعنى أقاتل حتى لا أرى موضعا للقتال ، أو لتزاحم الأقران وضيق المعترك ... والشاهد : مقاتلا ، فهي مصدر ميمي أو اسم مكان للقتال ، وكلاهما يجيء في وزن واحد. [سيبويه / ٢ / ٢٥٠ ، وشرح المفصل / ٦ / ٥٠ ، واللسان / قتل].
|
(٢٠٠) إذا قصرت أسيافنا كان وصلها |
|
خطانا إلى أعدائنا فنضارب |
البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري ، أي : إذا قصرت سيوفنا في لقاء الأعداء عن
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
