|
(١٨٥) فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي |
|
إذا كان يوم ذو كواكب أشهب |
البيت للشاعر مقّاس العائذي ، من شواهد سيبويه. ويوم أشهب : يوم الحرب جعله كالليل تبدو فيه الكواكب ... وشاهد البيت : ورود (كان) تامة بمعنى (وقع) فيعرب ما بعدها فاعلا. [شرح المفصل / ٧ / ٩٨ ، وسيبويه / ١ / ٢١].
|
(١٨٦) كذبتم وبيت الله لا تنكحونها |
|
بني شاب قرناها تصرّ وتحلب |
البيت لرجل من بني أسد ، أورده سيبويه ، أراد : لن تتمكنوا من نكاحها يا بني المرأة التي يقال لها «شاب قرناها» والتي تصرّ الماشية أي : تشدّ ضروعها ليجتمع الدرّ فتحلب. والقرن : الفود من الشعر في جانب الرأس ، يعني العجوز الراعية. والشاهد فيه أنه حمل «شاب قرناها» على الحكاية فأضافها إلى (بني) وكأنها اسم امرأة. وتعرب بحركات مقدرة. [سيبويه / ١ / ٢٥٩ / وج ٢ / ٧ ، ٦٤].
|
(١٨٧) فلا تجعلي ضيفيّ ضيف مقرّب |
|
وآخر معزول عن البيت جانب |
البيت للعجير السلولي ، يطلب من زوجته أن تسوّي بين ضيفه في الإكرام والتقريب. والجانب : الغريب. يقال : جنب فلان في بني فلان : نزل فيهم غريبا.
والشاهد فيه : رفع «ضيف» على القطع ، ولو نصب في غير هذا البيت لجاز والقطع هنا لزيادة الكلام فائدة. ويعرب مبتدأ لخبر محذوف ، أو خبر لمبتدأ ، والجملة مفعول ثان. [الخزانة / ٥ / ٣٤ وس / ١ / ٢٢٢].
|
(١٨٨) فما هو إلّا أن أراها فجاءة |
|
فأبهت حتى ما أكاد أجيب |
.. البيت لعروة بن حزام .. فجاءة : بضم الفاء ، أي : بغتة ، وهو مصدر منصوب على الحال من الفاعل ، أو المفعول. وأبهت : أي : أدهش وأتحيّر .. وحتى هنا ، ابتدائية ، ومعناها الغاية. ومفعول أجيب محذوف تقديره أجيبها ، أو معناه ، لا تكون مني إجابة ما.
والشاهد عند سيبويه ، في البيت جواز الرفع على القطع من «أبهت» والنصب عطفا على «أن أراها». [شرح المفصل / ٧ / ٣٨ ، والخزانة / ٨ / ٥٦٠].
|
(١٨٩) بها جيف الحسرى فأما عظامها |
|
فبيض وأما جلدها فصليب |
![شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة [ ج ١ ] شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1883_sharh-alshavahed-alsharia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
