البحث في وضوء النبي
٤٨١/١٨١ الصفحه ٨١ : ، لكن ليس
ممّا يعتمد على
حديثه (٢).
وقال أحمد بن
حنبل عن سليمان : لا بأس به (٣).
وقال أبو حاتم
الصفحه ٨٧ :
دلس عن أربعة من الصحابة.
والّذي عليه
جمهور أهل التحقيق من أئمّة الحديث أنّ المدلّس لو عنعن فإنّه
الصفحه ٨٨ :
«واعلم أنّ ما
كان في الصحيحين عن المدلّسين بـ «عن» ونحوها (١) فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى
الصفحه ٨٩ :
فإن قلت : هذا
دليل على سماعه من عطاء فلا يضر كونه مدلسا؟
قلنا : يدفعه
أن هذا ليس بدليل ، أما
الصفحه ٩٤ : سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي
هريرة ، فاختلط عليه فجعلهما عن أبي هريرة.
قلت : فهذا
الصفحه ١١٣ : الرزاق وغيره عليا على غيره ، فهو الآخر لا يعني غلوا أو
رفضا ، لأنّ هذا التقديم يدخل في باب الاجتهاد
الصفحه ١١٧ : علّة التدليس والإرسال ، فأما أنّه ليس بمرسل ،
فلأنّ ابن جريح قد عاصر عمرو بن دينار ، وقد صرّح هو بذلك
الصفحه ١٣٠ :
بالقرائن الخاصة التي تورث الاطمئنان ، لأنّ عكرمة كان قد اطّلع على حركات وسكنات
ابن عباس عن حسّ ، وبما أنّ
الصفحه ١٣٩ :
فرواية ثلاثة أعلام كهؤلاء عنه بمتون متّفقة بلا زيادة فيها ولا نقيصة
لقرينة قويّة على صدور قول ابن
الصفحه ١٤٥ :
وهذا الاضطراب يستشعر بملاحظة متونه المتضاربة المتنافية الّتي لا يمكن
ترجيح بعضها على بعض ، كالآتي
الصفحه ١٤٦ : ، فقال : «إنّه صلىاللهعليهوآله رشّ على قدميه وهو متنعّل» فلم يذكر فيها مسح ولا غسل!!
وهذا لعمري عين
الصفحه ١٦٩ : بحكم المتعة ، لأنّه لا يدري ما
أحدث أمير المؤمنين في النسك!! بل يجب عليه التروّي حتى يأتي أمر الخليفة
الصفحه ١٧٢ : اللّٰه عنه ، لأنّه جمع الناس على أبيّ بن كعب ، فكان
يصلّيها بهم ، فروى عبد الرحمن بن عبد القاري قال
الصفحه ١٧٤ : اللّٰه كان
يقول : لا صلاة بعد العصر حتّى تغرب الشمس ، ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس (٣).
وعن علي
الصفحه ١٧٥ :
تصلّوا والشمس مرتفعة (١).
وهذان النصان
يخالفان ما ثبت عن ابن عبّاس وعلي ، والمطالع في كتب الفقه