البحث في وضوء النبي
٤٨١/١٦٦ الصفحه ٤٧٥ : منه العقلاء إلّا الاستيعاب حتى للعراقيب ، ويدل عليه ما استدل عليه مفسرو
أهل السنّة والجماعة لقوله
الصفحه ٤٨٤ : ، لأنّه كان ـ كما لا يخفى ـ من أشد الناس دهاء ، وكان لا
يعمل عملا إلّا إذا تأكد من نجاحه ، يدلك على ذلك
الصفحه ٤٨٥ : عمرو بن العاص عمر بن الخطاب أن يخاطب أبا بكر في
تأميره على جيوش المسلمين بدل أبي عبيدة ، وقد قدمنا أنّ
الصفحه ٥٠٠ :
يوم اليرموك ، ومن كتب أهل الكتاب ، فكان يحدث بما فيهما ..) (١)
وعلى هذا فنحن
لا يمكننا أن نحدد
الصفحه ٥٠٣ :
بعض آفاقه في نسبة الخبر إلى عثمان بن عفان.
وعليه فلا
يستبعد أن يكون عثمان بن عفان وعبد اللّٰه بن
الصفحه ٥١٩ : وكان ابن مهدي لا يروى عنه وكان ابن حنبل لا يراه شيئا ،
يقول ليس بشيء (٢).
وقال عمرو بن
علي : سمعت
الصفحه ٥٢٠ : روايته في فضائل معاوية وجرح
آخر لروايته في فضائل علي؟!! وغيرها من النصوص الدالة على تخالف النهجين في
الصفحه ٥٤١ :
حديثه (١).
وقال البخاري :
قال علي تركت حديثه ، وتركه أحمد أيضا (٢).
وقال أبو زرعة
: ليس بالقوي
الصفحه ١٠ : بعد رسول اللّٰه صلىاللهعليهوآله ، وقد كان هذا الانقسام منطويا على علل أخرى سنتعرض لها
في مطاوي
الصفحه ٢٦ : النبي صلىاللهعليهوآله دون اجتراء منه على تكذيبهم أو اتّهامهم بالوضع.
وإذا أضفنا
الملاحظات التالية
الصفحه ٣٧ : عليه والمفتين بقتله ، مع أنّ عثمان أغدق عليهما
الأموال بشكل عجيب (١) ، وكذلك الأمر بالنسبة لعبد الرحمن
الصفحه ٤٣ :
علي والوضوء
ولمّا تولّى
الإمام عليّ الخلافة ـ وهو المتبنّي الوحيد من بين الخلفاء الأربعة لمدرسة
الصفحه ٤٤ : ء
من بدعة الوضوء بقي عثمان هو المقصود في كلام الإمام لا محالة.
٤ ـ كتابة
الإمام علي كيفية الوضو
الصفحه ٤٦ : في
تركه التلبية في الحج (٤) ، حيث نصّوا على أنّ النبي صلىاللهعليهوآله وأبا بكر وعمر أهلّوا ولم
الصفحه ٤٨ :
فها هو يستدل
على الغسل بقول أبي هريرة «ويل للأعقاب» ، وهذا يبيّن لنا حلقات متواصلة في سبيل
تثبيت