البحث في وضوء النبي
٤٨١/١٥١ الصفحه ٢٥٦ : (٢).
والمطالع حينما
يقف على نصّ لابن أبي ليلى عن عمرو هو يصف مشاهدة حسّيّة عنه ـ مع عدم ثبوت سماعه
عنه ـ فيقول
الصفحه ٢٦٤ : ، ولوجود فطر بن خليفة المضعّف عند الكثير.
وأما ما روي عن
ابن عباس عن علي فقد ضعف من عدة جهات :
الأولى
الصفحه ٣٠٧ :
حبّان في الثقات (٣) ، وتوثيقه لا يمكن الاعتماد عليه لإدخاله كثيرا من
المجاهيل في كتابه الثقات.
وأمّا
الصفحه ٣٢٠ : ء غسلتان ومسحتان) و (أبي الناس إلّا الغسل) و (لا أجد في
كتاب اللّٰه إلّا المسح) ، وثبوت هذا عنه يؤكد على
الصفحه ٣٢٢ :
وقفة مع قوله «لرأيت»
مر عليك خبر
عبد خير عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وأنّه رأى الإمام يمسح
الصفحه ٣٢٣ :
لتعرضه للنجاسة في غالب الأحيان ، فلو صحّ عندهم خبر دالّ على مشاهدة حسيّة
عن رسول اللّٰه
الصفحه ٣٣٠ : اليقين على مثل ضوء الشمس ، قد نصب نفسه
للّٰه سبحانه في أرفع الأمور من إصدار كل وارد عليه ، وتصيير كلّ فرع
الصفحه ٣٤٥ : يدل على
تحويل قبلة واسط : أنّ أسد بن عمرو بن جاني قاضي واسط (قد رأى قبلة واسط رديئة
فتحرّف فيها فاتهم
الصفحه ٣٤٩ : الرأي والاستحسان.
ومع أننا نلاحظ
وحدة المنقولات عن علي وابن عباس نلاحظ العكس في مرويات الاتجاه المقابل
الصفحه ٣٥١ : المسحيّة ـ أنّ الإمام
علي بن الحسين السجاد قد أرسل عبد اللّٰه بن محمد إلى الربيع بنت المعوذ
ليسألها عمّا
الصفحه ٣٥٤ : البديهيّة التي لا معنى للإصرار والتأكيد على الابتداء بها ، وقد سبق أن
ذكرنا في المدخل أنّ عثمان قد استعمل
الصفحه ٤٣٢ : رأي النبي في المسجد واضعا احدى رجليه على الأخرى ، وروى
استقاء النبي صلىاللهعليهوآله وتحول ردائه
الصفحه ٤٥٦ :
وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرّفه (١).
قال عبد الرحمن
بن محمد : كان عثمان بن أبي شيبة يقول
الصفحه ٤٥٧ : شخص كهذا مشكل جدا.
الثالث : إنّ
جريرا لم يكن بالذكي في الحديث ، فكان ممّن يختلط عليه حديث شيخ بشيخ
الصفحه ٤٦٣ : لأنّ الجرح والتكذيب ـ بالشكل المتقدم ـ يقدم على
التعديل.
وخلاصة
القول : في هذا الطريق
، أنّه يطعن فيه