البحث في وضوء النبي
٣٦٧/١٢١ الصفحه ٢٦١ : (١).
وقال ابن سعد :
كان قد تغيّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد (٢).
الثانية : إنّ
شيبة في هذا السند
الصفحه ٢٨٣ : ، ولكن الذي دعانا إلى هذا القول هو أن الحافظ ابن حجر قال عنه بأنه صدوق (٢). مع أنّ مقتضى الصناعة أن يكون
الصفحه ٢٨٧ : (١).
٦ ـ روى عبد
اللّٰه بن احمد بن حنبل عن أبي إسحاق عن أبي حية ، قال : قال علي من سره أن
ينظر إلى وضوء رسول
الصفحه ٢٨٨ : إلى خالد بن علقمة هو عين ما رواه الخلال ـ الذي هو مرجوح
الاحتجاج لو قيس بالطيالسي ـ بسنده إلى خالد بن
الصفحه ٣١٤ : ءت بعد
النبيّ صلىاللهعليهوآله وقبل خلافته ، ورفع الأمر الثاني ـ وهو الشرب واقفا ـ إلى
رسول اللّٰه
الصفحه ٣١٥ : النصوص
تؤكّد وجود فكرة خاطئة يحملها بعض المسلمين ، وهي الذهاب إلى لزوم الوضوء لكل صلاة
أو القول باستحباب
الصفحه ٣١٧ : وبدونه ـ ، وهو
الأخر يكشف على ان الذاهبين إلى القول السابق هم الذين اعتدوا على الأحكام
بالزيادة فيه وهم
الصفحه ٣١٩ : أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلّك على شيء تعرفه ، إنك لتعلم
ما نعلم ، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ، ولا
الصفحه ٣٢١ : .
فالرواية تدل
على أنّ رسول اللّٰه صلىاللهعليهوآله أراد بقوله الإشارة إلى تحقق الإسباغ في الأعضاء
المغسولة
الصفحه ٣٢٣ : الرجلين ـ بسنده إلى سالم مولى شدّاد ، قال : دخلت
على عائشة زوج النبيّ صلىاللهعليهوآله يوم توفي سعد بن
الصفحه ٣٢٤ : ) (١).
فترى الحجّاج ـ
في هذا النص ـ استخدم الرأي في إلزام الناس بغسل أرجلهم معلّلا بأنه أقرب شيء إلى
الخبث
الصفحه ٣٣٦ : بعده ـ إلى أن قال ـ : فجعله النبيّ صلىاللهعليهوآله علما باقيا في أوصيائه فتركهم الناس ـ فهم الشهدا
الصفحه ٣٤١ :
ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب اللّٰه وسنّة نبيّه. إذن
لتفرّقوا عنّي.
واللّٰه
لقد أمرت
الصفحه ٣٤٥ : الصامت وأنس بن مالك وغيرهم ، فهي ترجع إلى ما قبل الأمويين ،
وفي كلام ابن أبي الحديد إشارة إلى تحكيم
الصفحه ٣٥٠ : الطالبيين
أشرنا في نسبة
الخبر إلى ابن عباس وفي مدخل هذه الدراسة إلى وحدة الفكر والهدف بين ابن عباس
وعليّ