الصفحه ٣٢٠ : إلى تغيير معنى الإحداث الديني إلى الناقضية ، لكنّ نفي ابن عباس وجود حكم
غسليّ للوضوء يصرّح بعدم وجود
الصفحه ٣١١ : الوجه واليدين على الغسل ، استظهار صارف عن معنى
المسح فيهما ، بخلاف حمله على ذلك في الرجلين ، وهما محل
الصفحه ٨٦ : لابن عبد البر.
(١١) تعريف أهل
التقديس : ٣٧.
(١٢) تهذيب التهذيب ٣
: ٣٩٧.
الصفحه ٤٣٢ : ؟! وبهذا قد تكون عرفت سبب تعريفه
غالبا «بصاحب حديث الوضوء»؟! وأنّه يدل على مزعمة كالتي زعمت في عبد اللّٰه
الصفحه ٤٥٣ :
الثوري غني عن التعريف احتج به الجماعة (انظر تهذيب الكمال ١١ : ١٥٤ ، سير أعلام
النبلاء ٧ : ٢٢٩.) وغيرها من
الصفحه ٣١٢ :
الباب ، فإنّ قوّت القرائن إرادة معنى الناقضيّة فهو ، وإن دلّت على إرادة
الأحداث في الدين فنأخذ به
الصفحه ٣١٩ : مجموعة القرائن التي يترجح بها إرادة معنى الإحداث
والإبداع في الدين على إرادة الناقضية ، ومما يزيد هذا
الصفحه ٣٣١ :
نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ،
وبهم يلحق التالي ، ولهم
الصفحه ٤٤ : الوضوء هو
الاجتهاد والرأي ، وأنّ الوضوء ـ بل الدّين ـ لا يدرك بالرأي ، فكان يقول : «لو
كان الدين بالرأي
الصفحه ٣٧ : السبب الأكبر الذي دعا قاتليه إلى قتله هو إحداثاته في
الدين ، لا مجرّد تصرّفاته وسوء سياسته المالية
الصفحه ٣٨ :
٣ ـ وجود
مبتدعات دينية فقهية يقينية صدرت من الخليفة عثمان ، احتج عليها الصحابة كلّ
بطريقته ، لكنّ
الصفحه ٣١٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآله المنع من شرب فضلة الوضوء ، أتوا بأشياء منكرة وأدخلوا
في الدين ما ليس منه ، وهو
الصفحه ٣٩ : ء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم ولو درس هذا الدين :
لم قتلتموه؟ فقلنا : لإحداثه (٥) ..
وقوله لعمرو بن
الصفحه ٤٠ : يستقيم ذلك إلّا لحفظ
الدين من التحريف والتلاعب.
وعرف المسلمون
جميعا ابتداعات عثمان ، الّتي أراد أن
الصفحه ٢٠٤ : فقلت : يا رسول اللّٰه ما يبكيك؟ قال :
ضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك إلّا بعدي ، فقلت : بسلامة من ديني