الصفحه ٢٤٦ : الحديث مرة ، يعاود صاحبه
مرارا ، ونحن كنا إذا سمعنا مرة اجتزينا به (٣).
قال الشيخ أحمد
محمد شاكر
الصفحه ٥٩ :
عوف للتأكيد على لابدّيّة الانصياع للجهة التي فيها ابن عوف مشروطا ومقيدا
بقيد اتّباع «سيرة الشيخين
الصفحه ٢٨٣ : بحادثة فريدة.
٣ ـ إنّ
الشيخان (البخاري ومسلم) لم يحتجا به في صحيحهما بل لم يرويا له ولا رواية واحدة
الصفحه ٢٢ : الأمور تسنّى لهم أن يجعلوا سيرة
الشيخين قسيما ثالثا لكتاب اللّٰه وسنّة النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٩٠ : وفعل أبي بكر وعمر؟ فقال علي : أما كتاب اللّٰه وسنة
نبيه فنعم ، وأما سيرة الشيخين فلا.
فعلي لم يرتض
الصفحه ٣٥٨ : النصّ الآخر الذي فيه أنّ الحسين هو وأخوه الحسن علّما الشيخ الذي لا
يحسن الوضوء ، وضوء رسول اللّٰه
الصفحه ٢٣ :
للآخرين بمخالفتها ، وعثمان كان يعتقد بأنّه لا يقلّ عن الشيخين بشيء ،
فما هو المبرر لتمسّكه
الصفحه ١٩١ :
حتميّة موافقتهم على اجتهادات الشيخين ليشير إلى هذه الحقيقة.
أنّ اتجاه
التعبّد المحض لم يكن على
الصفحه ٢١٠ : عباسيين ـ يشتركون في نقطة واحدة وهي حمايتهم لفقه
الشيخين ، وترك فقه عليّ بن أبي طالب وابن عباس ، أي أخذهم
الصفحه ٥٣٤ :
وكلمة (شيخ)
إذا قيلت في راو ، فان مروياته تعد حينئذ حسنة تحتاج إلى تابع يصححها على ما قد
وضحناه
الصفحه ١١٢ : حبّي إياهم.
وفي نقل آخر
عنه قوله : أفضّل الشيخين بتفضيل عليٍ إيّاهما على نفسه ، ولو لم يفضّلهما لم
الصفحه ١٧٦ : ، فإنّهم لا يدعون أن يضلوا ولا ..) (٤).
وقال الشيخ
مرتضى الأنصاري ، وهو من كبار علماء الإمامية في كتابه
الصفحه ١٨٦ : هو ممّا شرعه الشيخان ، وكان مما يؤرّق أنصارهم ويؤذيهم
، إذ كيف يمكن فرض الحصار على حديث رسول اللّٰه
الصفحه ١٨٨ : .
لم يحظر من
قبله صلىاللهعليهوآله ، بل كان النهي قرارا من الشيخين ، لقول الراوي (بدا له)
و (أراد
الصفحه ١٨٩ : بأنّ الشيخين لم يرتضيا التدوين والتحديث عن رسول اللّٰه صلىاللهعليهوآله ، وأن الناس قد كرهوا التدوين