وفّقنا الله تعالى لإتمام الكتاب بمحمّد وآله الأطياب.
وقد طبع كتاب الطهارة أوّلا في طهران على نفقة خير الحاج والعمّار الحاج محمّد حسين التويسركاني.
أمّا كتاب الصلاة فقد طبع أوّلا في النجف الأشرف سنة ألف وثلاثمائة وسبع وأربعون هجرية على نفقة أفضل الحجّاج عمدة الأخيار والأبرار الساعي في الأمور الخيريّة الحاج محمّد النراقي.
وقال عنه مصنّفه : قد فرغ من المباحث المتعلّقة بصلاة المسافر مصنّفه : الأحقر الجاني محمّد الهمداني في ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر جمادى الثانية من سنة ثماني عشرة وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة ، ويتلوه كتاب الزكاة ، وفّقنا الله لإتمامه بمحمّد وآله صلوات الله عليه وآله.
وقد نقل إلى المبيضّة وتم استنساخه من قبل الميرزا محمود ابن المحرم الحاج مهدي التبريزي النجفي وولده محمّد علي رحمهما الله ، وذلك في رابع شهر شوّال المكرّم من شهور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة.
أمّا كتاب الزكاة والخمس والصوم والرهن ، فقد طبع بأمر سماحة آية الله العظمى آقا حسين الطباطبائي القمّي في سنة ألف وثلاثمائة وأربع وستّين هجرية ، وجاء في مقدّمته تعريف لهذا الكتاب الكبير ولمصنّفه العظيم ، قال فيه :
