يسبقه إليها سابق ، وفيه كثير من مهمّات المباحث الأصوليّة.
ولم يزل ممّا يتنافس في اقتنائه واستنساخه المتنافسون ، ولا يستغني عنه المدرّسون المحقّقون.
أوّله : الحمد لله الّذي هدانا إلى معالم الدّين ، وأرشدنا إلى شرائع الإسلام ، والصلاة والسلام على سيّد الأنام محمّد الصادع بحدود الحلال والحرام ، وآله البررة الكرام ، مصابيح الظلام وينابيع الأحكام.
وبعد : فيقول العبد الجاني محمّد رضا ابن الشيخ الفقيه الآقا محمّد هادي الهمداني تغمده الله برحمته : لمّا وفّقني الله تعالى للبحث عن مسائل الفقه وبنائها على مبانيها ، أحببت أن أصنع في ذلك كتابا يهدي في كلّ فرغ إلى أصله ، مع بسط الكلام في مبانيه حسبما يناسبه المقام ، مستقصيا لنقل الروايات الواردة فيه ، كي يكون وافيا بمقام الاستدلال ، مغنيا عمّا سواه ممّا نسج على هذا المنوال ، وجعلته شرحا على كتاب شرائع الإسلام .. إلى آخر كلامه.
وقال في آخر كتاب الطهارة :
قد فرغ من كتاب الطهارة من الكتاب المسمّى ب «مصباح الفقيه» مصنّفه أقلّ الطلبة «محمّد رضا الهمداني» في ليلة الحادي عشر من شوّال سنة إحدى وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة ، على مهاجرها آلاف التحيّة.
