منهم أنّ من طافه يبطل حجّه؟
قلت : لا [فقال] : فإذا أطوفه ، فان كان واجبا أكن قد أكملت حجّي ، وإن لم يكن واجبا لم يضرّني.
وبعد وفاة الميرزا الشيرازي ورجوع جماعة إليه في التقليد جاءته بعض الحقوق فكان يصرفها على مستحقّيها ، ولم تتغيّر حاله في شيء من مأكل أو ملبس أو مسكن أو غيرها ، بل بقي على ما كان عليه من أحواله التي وصفناها يمشي وحده ليلا ونهارا ، ويشتري حوائجه بنفسه ، ويحمل ما يشتريه من لحم وغيره بيده من السوق إلى بيته ، ويتواضع.
وبالجملة : لم يتغيّر شيء من أحواله التي وصفناها بقدر شعرة (١).
بعض آرائه العلميّة :
كان يرى أنّ المدار في حجّية الخبر على الوثوق بالصدور ، ولذلك كان يقول بقول المحقّق : ما قبله الأصحاب منها قبلناه وما ردّوه رددناه.
وكان يحافظ على موافقة المشهور كثيرا وإن كان لا يقول بحجّية الشهرة.
__________________
(١) أعيان الشيعة : ٧ ـ ٢١.
