وكان يقول باشتراط الامتزاج في تطهير الماء النجس وعدم كفاية مجرّد الاتّصال بالكثير أو الجاري.
ويقول بأنّ الكيل والوزن في تقدير الكرّ متقاربان.
وكان يقول بعدم اشتراط في الرجوع ليومه وليلته في المسافة الملفّقة ، ويقول : الأخبار صريحة في ذلك ، ومن يريد القول بغيره يحتاج إلى أن يعوج سليقته.
ويقول بأنّ اشتراط كون الشكّ بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة ـ مع أنّ السجود يتمّ بتمام الذكر ـ إنّما هو لكون السجود لا ينتهي إلّا برفع الرأس ، فليس الشكّ بعد تمام الركعة ، بل في أثنائها.
ويستشكل في أنّ المقيم في بلد زمانا طويلا مع عدم قصد التوطّن ـ كالطّلاب الّذين يقيمون في النجف عشرات السنين ـ يجري عليهم حكم المسافر.
ويقول : إنّ منجّزات المريض مع عدم التهمة هي من الأصل.
ويقول : إذا كان الضدّ المأمور به مضيّقا وضدّه من العبادات موسّعا وفعل الموسّع ، صحّ ، لكنّه يأثم بتأخير المضيّق (١).
وقال له يوما الشيخ علي القمّي عن حديث أنّه موجود في
__________________
(١) أعيان الشيعة : ٧ ـ ٢٢.
