*على كثرة الواشين أى معون*
أراد جمع معونة ، وكان الكسائى يقول : هما مفعل نادران لا يقياس عليهما ، وقد ذهب مذهبا ، إلا أنى أجد الوجه الأول أجمل للعربية مما قال ، انتهى
قال ابن السيرافى فى شرح أبيات إصلاح المنطق ، والجواليقى (١) فى شرح أبيات أدب الكاتب : قبله
*وهو إذا ما هزّ للتّقدّم*
وقالا : يقول : إذا هزّ فى يوم روع تقدم وقاتل ، وكذا إن هزّ فى عطاء وجود أعطى وجاد ، يصفه بالشجاعة والجود ، انتهى
وهزّ بالبناء للمفعول : من هززته هزا من باب قتل حركته فاهتز ، والرّوع بالفتح : الفزع ، الفعال بفتح الفاء : الوصف الحسن والقبيح أيضا ، فيقال : هو قبيح الفعال ، كما يقال : هو حسن الفعال ؛ ولهذا خصصه بما بعده بالإضافة ، ويكون مصدرا أيضا ، يقال : فعل فعالا ، كذهب ذهابا ، والمكرمة ـ بضم الراء ـ اسم من الكرم ، وفعل الخير مكرمة : أى سبب للكرم أو التكريم ، من كرم الشىء إذا نفس وعزّ
وقال ابن السيد فى شرح أبيات أدب الكاتب : البيت لأبى الأخزر الحمانى ، وقبله :
*مروان مروان أخو اليوم اليمنى*
كذا رواه سيبويه ، وروى غيره :
*مروان يا مروان لليوم اليمى*
وقوله «اليمى» صفة لليوم من لفظه ، كما قالوا : يوم أيوم ، وليل أليل ، ووزنه فعل على مثال حذر ، وأصله اليوم فنقلت (٢) اللام إلى موضع العين فصار اليمو ، فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها
__________________
(١) انظره فى شرح الجواليقى (ص ٤٠٠)
(٢) فى نسخة «قلبت» ولها وجه
![شرح شافية ابن الحاجب [ ج ٤ ] شرح شافية ابن الحاجب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1854_sharh-shafia-ibn-alhajib-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
