الهمزة بعدها زاى معجمة والمد ـ : مصب الماء فى الحوض ، قال أبو زيد : هو صخرة ، وما جعلت وقاية على مصب الماء حين يفرغ الماء ، والسّفرة ـ بالضم ـ الجلدة التى يؤكل عليها الطعام ، و «فتى» فاعل شن ، و «تثنى» من الثناء وهو الذكر الجميل ، و «أربابه» ساداته ، والمناسم : جمع منسم ـ كمجلس ـ : طرف خف البعير ، وحاج : جمع حاجة ، و «يعدّون» من أعدّه لكذا : أى هيأه ، و «ذالبدة» مفعوله ، أراد به الأسد ، واللبدة ـ بكسر اللام ـ وهو الشعر المتلبد بين كتفى الأسد ، قال صاحب الصحاح : الورد : الذى يشمّ ، وبلونه قيل للأسد ورد ، وللفرس ورد ، وقوله «إذا ما دعوا إلخ» أراد إذا دعا القوم لبذل الخير أو لحماية حقيقة ، وأراد به من يحق عليه حمايته من عشيرة وغيرها ، والرعشى : المسرع ، وقوله «وليس بحوّاز إلخ» هو مبالغة حائز ، من حاز الشىء ؛ إذا جمعه ، والأحلاس : جمع حلس ـ بالكسر ـ : أثاث البيت ، والرّحل : المنزل والمأوى ، ومزوده معطوف على أحلاس ، والمزود ـ بالكسر ـ : ما يجعل فيه الزاد ، وهو طعام السفر ، وكيسا : مفعول لأجله : أى لا يحوز : إمّا لكيسه وإما لزهده ، والكيس : الكياسة ، وهى خلاف الحمق ، وقوله «حزق» بالجر صفة لحوّاز ، والفكاهة ـ بالضم ـ المزاح وانبساط النفس ، يقول : هو ليس ممن إذا تمازح القوم تفكر أيعنونه ويريدونه أم يعنون القرد لشبهه به ، فيشتبه عليه الأمر ، وقوله «ولا هجرع» بالجر معطوف على حزقّ ، والهجرع بكسر الهاء والراء (١) وسكون الجيم بينهما ، وهو الطويل ، و «سمج» صفته من السماجة ، أى : ليس بطويل قبيح ، وقوله «إذا مات إلخ» يقول : هو ليس ممن لا يبكى عليه قومه فى الشدائد بعد موته ، بل يبكون عليه ؛ لأنه يدفع عنهم نوائب الدهر.
__________________
(١) هجرع : فيها لغتان حكاهما صاحب القاموس : إحداهما كدرهم ، والثانية كجعفر ، وليس فيها كسر الراء كما يتوهم من عبارة المؤلف
![شرح شافية ابن الحاجب [ ج ٤ ] شرح شافية ابن الحاجب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1854_sharh-shafia-ibn-alhajib-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
