البحث في مغنى اللبيب
٣٦٠/١ الصفحه ٣٠٣ :
حذف كى المصدرية
أجازه السيرا
فى نحو «جئت لتكرمنى» وإنما يقدر الجمهور هنا «أن» بعينها ، لأنها أمّ
الصفحه ١٥٥ :
والخامس : أنه
ملازم للإفراد ، فلا يثنّى ولا يجمع ، وإن فسر بحديثين أو أحاديث.
وإذا تقرر هذا
علم
الصفحه ٢٥٠ :
خففت ؛ فإنه يجوز أن يكون جملة دعائية كقوله تعالى : (وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ
عَلَيْها) فى
الصفحه ٣٩ :
أَهْلُ
الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ) إن الزمخشرى حكم بجواز الاعتراض
الصفحه ٢١٨ :
العاشر : قول
بعضهم فى الرحيم من البسملة : إنه وصل بنية الوقف فالتقى ساكنان الميم ولام الحمد
فكسرت
الصفحه ٣٤٣ :
والثانى : أنه
ليس بلازم أن يعطى الشىء حكم ما هو فى معناه ، ألا ترى أن المصدر قد لا يعطى حكم
أنّ أو
الصفحه ٦٢ :
الثانى : أنه
يجوز تصديرها بدليل استقبال كالتنفيس فى قوله :
*وما أدرى وسوف إخال أدرى* [٥١]
وأما
الصفحه ٢٢ :
أحدها : أن
تستعمل بمعنى أو ، وذلك على ثلاثة أقسام ؛ أحدها : أن تكون بمعناها فى التقسيم
كقولك
الصفحه ١٩٠ : وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ) (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ) أى بأن لهم ، وبأنه
الصفحه ٥٣ :
وقول كثير :
٣٢٨ ـ وإنى وتهيامى بعزّة بعد ما
تخلّيت ممّا
بيننا وتخلّت
الصفحه ٧٢ :
مصدّق له ، ثم ناب الظاهر عن المضمر ، أو العائد ضمير «استقر» الدى تعلقت
به مع.
والثانى : أنها
الصفحه ٢٥٢ : أَهْلَكْنا
قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ)
: إن الجملة
بعدكم صفة لها ، والصواب أنها صفة لقرن ، وجمع
الصفحه ٢٥٤ :
[صددت فأطولت الصّدود] وقلّما
وصال على طول
الصّدود يدوم [٥٠٩]
إن
الصفحه ١١٩ : .
ما افترق فيه عطف البيان والبدل
وذلك ثمانية
أمور :
أحدها : أن
العطف لا يكون مضمرا ولا تابعا لمضمر
الصفحه ١٤٣ : ، أو منصوب عطفا على محله ، ويردّ الأول أنه لا يجوز
الفصل بين العاطف والمعطوف على المجرور كمررت بزيد