البحث في مغنى اللبيب
٣٦٠/١٢١ الصفحه ٤٨ : حال المرور به أن يصيد به غدا ، والشياطين لا يقدرون عدم السماع
ولا يريدونه.
الثانى : (إِنَّا نَعْلَمُ
الصفحه ٥٩ : أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ
كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ) وبغول زهير :
٦٣٦
الصفحه ٦٣ : إضمار أن ، وقوله «أقل» يروى بالرفع والنصب.
تنبيه ـ للبيانيين
فى الاعتراض اصطلاحات مخالفة لاصطلاح
الصفحه ٦٩ : أنه عطف «خارجا»
على محل جملة «لا أشتم» فكأنه قال «حلفت غير شاتم ولا خارجا» والذى عليه المحققون
أن
الصفحه ٧٦ :
الجملة الثالثة
: الواقعة مفعولا ، ومحلها النصب إن لم تنب عن فاعل ، وهذه النيابة مختصة بباب
القول
الصفحه ٧٩ :
الثالث : قد
يقع بعد القول جملة محكية ولا عمل للقول فيها ، وذلك نحو «أوّل قولى إنّى أحمد
الله» إذا
الصفحه ٨٦ :
وزعم ابن مالك
فى كافيته وشرحها أن الفعل بعدهما على إضمار أن ، والأول قوله فى التسهل وشرحه ،
وقد
الصفحه ٩١ : وآخركم» زعم ابن مالك أن التقدير : ليقم أولكم
وآخركم ، وأنه من باب بدل الجملة من الجملة لا المفرد من
الصفحه ١٠١ :
ونعم من هو
فى سرّ وإعلان [٥٣٥]
أن من نكرة
تامة تمييز لفاعل نعم مستترا ، كما قال هو وطائفة فى
الصفحه ١٠٥ : «ليت» لإفادة معنى التمنى ، ثم
إنهم جروا بها منبهة على أن الأصل فى الحروف المختصة بالاسم أن تعمل الإعراب
الصفحه ١٠٩ :
[إذا المثوّب قال يالا] [٣٦٦]
لأن قوله «نحن»
إن قدر فاعلا لزم إعمال الوصف غير معتمد ، ولم يثبت
الصفحه ١١٥ : : أن
يكونا معرفتين ، تساوت رتبتهما نحو «الله ربنا» أو اختلفت نحو «زيد الفاضل ،
والفاضل زيد» هذا هو
الصفحه ١٣٤ :
والخامس : أن
تكون عامة : إما بذاتها كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام ، أو بغيرها نحو «ما رجل فى
الدار
الصفحه ١٣٥ :
والتاسع : أن
تقع بعد إذا الفجائية نحو «خرجت فإذا أسد» أو «رجل بالباب» ، إذ لا توجب العادة أن
لا
الصفحه ١٧٢ :
فقال الزمخشرى
فى الآية الأولى : إن الرابط عموم المتقين ، والظاهر أنه لا عموم فيها ، وأن
المتقين