البحث في مغنى اللبيب
٤٩/١٦ الصفحه ٣٨ : ابن مالك فى قوله تعالى (ثُمَّ بَدَّلْنا
مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ
الصفحه ٥٤ : وجه حسن دقيق
جائز فى الرفع والنصب ، اه. وقرىء برفع الأول ونصب الثانى ، قيل : أى فالحق قسمى
أو فالحق
الصفحه ٦٧ : » فإنه ضعيف جدا ، وحسن فى نحو «ضربونى وضربت
قومك» واستغنى بجواب الأولى عن جواب الثانية كما استغنى فى نحو
الصفحه ٨٦ : الحسنات الله يشكرها* [٨١]
ومنه عند
المبرد نحو «إن قمت أقوم» وقول زهير :
٦٦٩ ـ وإن أتاه خليل يوم
الصفحه ٨٧ : وما بعدها ، قلت : فكأن
هذا [هنا] بمنزلة :
*من يفعل الحسنات الله يشكرها* [٨١]
فى باب الشرط ،
وبعد
الصفحه ٩٣ : تخصصت بالوصف وذلك يقربها من المعرفة ، حتى إن أبا
الحسن أجاز وصفها بالمعرفة فقال فى قوله تعالى (فَآخَرانِ
الصفحه ٩٤ : إضمار قد ، ويؤيده قراءة الحسن (حصرة صدورهم) وقال آخرون : هى
صفة ؛ لئلا يحتاج إلى إضمار قد ، ثم اختلفوا
الصفحه ٩٥ : ء لا يعمل
فى الحال ، ولا من الضمير المستتر فى الخبر المحذوف ، لأن أبا الحسن حكى أن الحال
لا يذكر بعد لو
الصفحه ١٠٥ : كسائر أدوات التعليق. وزعم أبو الحسن أن لو لا غير جارة
، وأن الضمير بعدها مرفوع ، ولكنهم استعاروا ضمير
الصفحه ١١٣ : معنى المضاف الذى تقدره مع المبتدأ إلا بعد تمام الكلام ،
وإنما حسن الحذف أن يعلم عند موضع تقديره نحو
الصفحه ١٣٢ : ء عظيم حسّن زيدا ، وليس فى هذين النوعين صفة مقدرة
فيكونان من القسم الثانى.
والثانى : أن
تكون عاملة
الصفحه ١٦٢ : (وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى) ولم يقرأ بذلك فى سورة النساء ، بل قرأ بنصب (كل)
كالجماعة ، لأن قبله جملة
الصفحه ١٦٣ : ».
والثالثة : أن
يكون بدلا نحو «حسن الجارية الجارية أعجبتنى هو» فهو : بدل اشتمال من الضمير
المستتر العائد على
الصفحه ١٦٤ : له ،
أجازه أبو الحسن مستدلا بنحو قوله تعالى : (وَالَّذِينَ
يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا
الصفحه ١٦٥ : المثال فقيل : الرابط إعادة المبتدأ بمعناه بناء على قول أبى الحسن فى
صحة تلك المسألة ، وعلى القول بأن أل