الصفحه ١٢٣ : وجهه حسن».
الخامس : أن
معموله يكون سببيا وأجنبيا نحو «زيد ضارب غلامه وعمرا» ولا يكون معمولها إلا
الصفحه ١٧١ :
الثامن : معمول
الصفة المشبهة ، ولا يربطه أيضا إلا الضمير : إما ملفوظا به نحو «زيد حسن وجهه» أو
الصفحه ٢٢ : الزمخشرى ، وزعم أنه يقال «جالس
الحسن وابن سيرين» أى أحدهما ، وأنه لهذا قيل (تِلْكَ عَشَرَةٌ
كامِلَةٌ) بعد
الصفحه ٥٥ : ـ أن (الَّذِينَ) ليس مبتدأ ، بل معطوف على الذين الأولى ، أى للذين
أحسنوا الحسنى وزيادة ، والذين كسبوا
الصفحه ٥٦ : بين هذه الجملة ومبتدئها وهو (الَّذِينَ) وعلى ما اخترناه يكون جزاء عطفا على الحسنى ؛ فلا يحتاج
إلى
الصفحه ١٢٤ :
التاسع : أنه
يفصل مرفوعه ومنصوبه ، كـ «زيد ضارب فى الدّار أبوه عمرا» ويمتنع عند الجمهور «زيد
حسن
الصفحه ١٤٠ : ولا قاعد» بالخفض على توهم دخول الباء فى
الخبر ، وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم ، وشرط حسنه
الصفحه ١٧٦ : ) وإما الزمان
المستمر كقولك «هو مالك العبيد» فإنه بمنزلة قولك مولى العبيد ، اه ملخصا.
وهو حسن ، إلا
أنه
الصفحه ٢٠٢ : وكذا ، واللازم ممتنع.
الثانى
والعشرون : قول أبى الحسن الأخفش فى «كلّمته فاه إلى فىّ» إن انتصاب فاه
الصفحه ٣٠٠ :
*من يفعل الحسنات الله يشكرها* [٨١]
وقد مر أن أبا
الحسن خرّج عليه (إِنْ تَرَكَ خَيْراً
الصفحه ٣١١ : ) أى إن أردت معرفته فذلك ، وهو حسن.
وحذف جملة
الشرط بدون الأداة كثير كقوله :
٨٨٨ ـ فطلقها
الصفحه ٣٤٨ : الإسناد إلى ضمير الضب ، وخفض الجحر كما تقول «مررت برجل حسن الوجه»
بالإضافة ، والأصل حسن الوجه منه ، ثم أتى
الصفحه ٣٦٤ :
والتاسع :
إعطاء «الحسن الوجه» حكم «الضارب الرجل» فى النصب ، وإعطاء «الضارب الرجل» حكم «الحسن
الوجه
الصفحه ٤ : نون حسن لأنها أصل ،
ونون ضيفن للطفيلىّ لأنها متحركة ، ونون منكسر وانكسر لأنها غير آخر ، ونون
الصفحه ٣٣ : ) فقال أبو الحسن : وى اسم فعل ، والكاف حرف خطاب ، وأنّ
على إضمار اللام ، والمعنى أعجب لأن الله ، وقال