البحث في مغنى اللبيب
٥٦/١٦ الصفحه ٢٥ : ـ لا تنه عن خلق وتأتى مثله
[عار عليك إذا فعلت عظيم]
والحق أن هذه
واو العطف كما
الصفحه ٥٢ : محذوفة ، أى التى أقول لعلى ، وكقوله :
٦٢٣ ـ لعلّك والموعود حقّ لقاؤه
بدا لك فى
الصفحه ٥٣ : الأبدى ، وهو الحق ، أما
قول ابن عصفور إن تثنية الضمير فى الآية شاذة فباطل كبطلان قوله مثل ذلك فى إفراد
الصفحه ٥٥ :
الموصول وصلته كقوله :
٦٣٠ ـ ذاك الذى وأبيك يعرف مالكا
[والحقّ يدمغ ترّهات الباطل
الصفحه ٥٩ : تصديقكم بأن
أحدا يؤتى من كتب الله مثل ما أوتيتم ، وبأن ذلك الأحد يحاجّونكم عند الله يوم
القيامة بالحق
الصفحه ٦٦ : محل نصب ، ويردّ بأنه لا تتم الفائدة بالظرف ، وبعدمه فى (وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ) والصواب
الصفحه ٧٢ : (لَتُؤْمِنُنَّ) خبرا مع تقديره إياه جوابا لأخذ الميثاق يقتضى أن له
موضعا ، وأنه لا موضع له ، وإنما كان حقه أن
الصفحه ٧٣ : أصحابه أن يقولوا : إن الموصول
وصلته فى موضع كذا ، محتجا بأنهما ككلمة واحدة ، والحق ما قدمت لك ؛ بدليل
الصفحه ٧٩ : تعالى : (قالَ مُوسى أَتَقُولُونَ
لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا) وإن كان الأصل والله أعلم
الصفحه ٨٠ :
أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر ، ثم حذفت مقالتهم مدلولا عليها بجملة
الإنكار ؛ لأن جملة الإنكار هنا
الصفحه ٨١ : يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ
بِالْحَقِّ).
وليس من الباب (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ
أَيُّهُمْ أَشَدُّ
الصفحه ٨٩ : يقال
إلى الجملة كما جاز فى (وَإِذا قِيلَ إِنَّ
وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها) هذا كله
الصفحه ٩١ :
الذى ذكرته ـ من انحصار الجمل التى لها محل فى سبع ـ جار على ما قرّروا ، والحق
أنها تسع ، والذى أهملوه
الصفحه ١٠٦ : ، بخلاف نحو فى من «زيد فى الدار» وإن كان فعلا
مناسبا للكاف ـ وهو أشبه ـ فهو متعد بنفسه لا بالحرف.
والحق
الصفحه ١١٩ : ذم أو ترحم ، فالأول نحو «لا إله إلّا هو الرّحمن الرّحيم» ونحو (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ