الصفحه ١٢٠ : صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللهِ) ونحو (بِالنَّاصِيَةِ
ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ).
الثالث : أنه
لا يكون جملة
الصفحه ٢٤٠ :
قول الزمخشرى فى (فَاسْتَبَقُوا
الصِّراطَ) وفى (سَنُعِيدُها
سِيرَتَهَا الْأُولى) وقول ابن الطراوة فى
الصفحه ٣٢٣ : إن وهو (أُمَّتُكُمْ) وناصب الحال حرف التنبيه أو اسم الإشارة ، ومثله (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
الصفحه ٣٢٤ : ؛ إذ المعنى أشير إلى أمتكم وإلى صراطى ، وتنبه لصريح النصح بينا ،
وأما مسألتا المضاف إليه فصلاحية المضاف
الصفحه ٥٤ : الأقارع
وقوله تعالى : (قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ
لَأَمْلَأَنَّ) الأصل أقسم بالحق لأملأن
الصفحه ١٦٦ : لأكرمتك هو الخبر ، وقول ابن عطية فى (فَالْحَقُّ
وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ) إن لأملأن خبر الحق الأول
الصفحه ١٢٨ : بالمشتق ، وليس كذلك.
الثانية :
المؤكدة نحو (وَلَّى مُدْبِراً) قالوا : ومنه (هُوَ الْحَقُّ
مُصَدِّقاً
الصفحه ١٥٩ : أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ
وَيَهْدِي) فعطف (يَهْدِي) على (الْحَقَّ) الواقع خبرا بعد الفصل
الصفحه ٢١٠ :
أمثلة.
أحدها : قول
أبى عبيدة فى (كَما أَخْرَجَكَ
رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ) إن الكاف حرف قسم
الصفحه ٢٥١ : النكرتين فإنهما يوصفان
نحو «مررت بمن معجب لك ، وبما معجب لك» وألحق بهما الأخفش أيا نحو «مررت بأىّ معجب
لك
الصفحه ٣٩ : الفائدة إنما تتم بمجموعه.
وبعد ، ففى
القولين نظر.
أما قول ابن
مالك فلأنه كان من حقه أن يعدها ثمان جمل
الصفحه ١١١ : : ولأن تقليل المقدر أولى ، وليس بشىء ؛ لأن الحق أنا
لم نحذف الضمير ، بل نقلناه إلى الظرف ؛ فالمحذوف فعل
الصفحه ٩ : صدرا نحو «نعم هذه أطلالهم» والحق أنها فى ذلك حرف إعلام ؛ وأنها
جواب لسؤال مقدّر ، ولم يذكر سيبويه معنى
الصفحه ١٢ : » فالحقّ (١) أنها حرف لمجرد معنى الغيبة ، وأن الضمير «إيّا» وحدها.
والثالث : هاء
السكت ، وهى اللاحقة
الصفحه ٢٠ : : عطف
ما حقّه التثنية أو الجمع نحو قول الفرزدق :
٥٧٥ ـ إنّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها