[١٥٤٨٣] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) يعنون من يعمل بالطاعة فتقر به أعيننا في الدنيا والآخرة.
[١٥٤٨٤] حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنبأ حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة في قوله : (هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) لم يريدوا بذلك صاحبة ولا جمالا ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين.
[١٥٤٨٥] حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا مسدد ، ثنا يحيي ، عن حزم القطعي قال : سمعت كثير بن زياد قال للحسن يا أبا سعيد قول الله : (هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) ما هذه القرة الأعين أفي الدنيا أم في الآخرة؟ قال : لا والله بل في الدنيا قال : فما هي؟ قال : أيرى الله العبد المسلم من زوجته من أخيه من ولده من حميمه طاعة الله لا والله ما شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدا أو ولد أو أخا أو حميما مطيعا لله.
قوله تعالى : (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ)
[١٥٤٨٦] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : (لِلْمُتَّقِينَ) يعني الذين يتقون الشرك.
قوله تعالى : (إِماماً)
[١٥٤٨٧] حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً) يقول : أئمة هدى ليهتدي بنا ولا تجعلنا أئمة ضلالة لأنه قال لأهل السعادة : (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً (يَهْدُونَ) بِأَمْرِنا) ولأهل الشقاوة : وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) وروى ، عن أبى صالح وعبد الله بن شوذب نحو ذلك.
[١٥٤٨٨] حدثنا محمد بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً) قال : يأتم بهم ويقتدي بهم حين يقتدي بنا من بعدنا.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
