[١٥٤٧٩] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الأشهب قال الحسن في قوله : (وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً) قال كم من رجل يقرأه ويخر عليها أصم أعمى.
[١٥٤٨٠] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا عبد الله بن حمران ، ثنا ابن عون قال : سألت الشعبي قلت : الرجل يرى القوم سجدوا ولم يسمع ما سجدوا أيسجد معهم؟ قال : فتلا هذه الآية : (وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً)
[١٥٤٨١] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله : (وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً) قال : هذا مثل ضربه الله لهم لم يدعوها إلى غيرها ، وقرأ : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) الآية
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا) الآية.
[١٥٤٨٢] حدثنا أبى ثنا نعيم بن حماد وعبدة بن سليمان قالا : ، ثنا ابن المبارك ، ثنا صفوان بن عمرو أخبرنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستغضب المقداد فجعلت أعجب من غضبه. فقلت : والله ما قال إلا خيرا ثم أقبل عليه فقال : ما بال الرجل يتمنى محضرا غيب عنه لو شهده كيف يكون فيه ، والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون ربكم إذ أخرجكم الله لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم فقد كفيتم البلاء والله لقد بعث نبيكم على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان. فجاء بفرقان فرق بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان. فيعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار وإنها للتي قال الله : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٨ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1835_tafsir-alquran-alazim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
