[١٣١٦٠] عن عائشة أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة وتقول : لا تعطوا منها بربريا ، ولا بربرية ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هم الخلف الذين قال الله : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ).
[١٣١٦١] عن ابن عباس في قوله : (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) قال : خسرا (١).
[١٣١٦٢] من طرق ، عن ابن مسعود في قوله : (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) قال : الغي : نهر أو واد في جهنم من قيح بعيد القعر خبيث الطعم يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات (٢).
[١٣١٦٣] عن قتادة في قوله : (يَلْقَوْنَ غَيًّا) قال : سوءا (إِلَّا مَنْ تابَ) قال من ذنبه (وَآمَنَ) قال : بربه (وَعَمِلَ صالِحاً) قال : بينه وبين الله (٣).
[١٣١٦٤] عن ابن عباس في قوله : (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً) قال باطلا (٤).
عن مجاهد في قوله : (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً) قال : لا يستبون .. وفي قوله : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال : ليس فيها بكرة ولا عشي يؤتون به على النحو الذي يحبون من البكرة والعشي (٥).
[١٣١٦٥] عن ابن عباس في قوله : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال : يؤتون به في الآخرة على مقدار ما كانوا يؤتون به في الدنيا (٦).
[١٣١٦٦] عن الوليد بن مسلم قال : سألت زهير بن محمد ، عن قوله : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال : ليس في الجنة ليل ولا شمس ولا قمر ، هم في نور أبدا ، ولهم مقدار الليل والنهار ، يعرفون مقدار الليل بإرخاد الحجب ، وإغلاق الأبواب ، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب (٧).
[١٣١٦٧] عن الحسن قال : كانوا يعدون النعيم ، أن يتغدى الرجل ، ثم يتعشى قال الله لأهل الجنة : (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) (٨).
[١٣١٦٨] عن ابن شودب في قوله : (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا) قال : ليس من أحد إلا وله في الجنة منزل وأزواج ، فإذا كان يوم القيامة ، ورث الله المؤمن كذا وكذا منزلا من منازل الكفار. فذلك قوله : (مِنْ عِبادِنا).
__________________
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ٥٢٢.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٧ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1832_tafsir-alquran-alazim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
