فأنا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله : (إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول (أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ).
[١٠٠٤٨] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قوله : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) قال رجل من المنافقين : يحدثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا في يوم كذا وكذا وما يدريه ما الغيب؟
[١٠٠٤٩] حدثنا محمد بن يحيي أنبا العباس بن الولي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة ، قوله : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ) قال : بينما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزوته إلى تبوك وبين يديه أناس من المنافقين ، فقالوا : أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها؟! هيهات هيهات! ، فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : احتبسوا علي الركب فأتاهم فقال : قلتم كذا ، قلتم كذا ، قالوا : يا نبي الله ، (إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) فأنزل الله فيهم ما تسمعون.
[١٠٤٠٠] أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا الفريابي ثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مسير ، وأناس من المنافقين يسيرون أمامه فقالوا : إن كان ما يقول هذا أراه قال : محمد حقا ، نحن شر من الحمير ، يعنون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعلم الله نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قالوا : فقال : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما كنتم تقولون؟ قالوا ما قلنا شيئا (إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ).
قوله تعالى : (قُلْ أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ) الآية.
[١٠٤٠١] حدثنا أبي ثنا محمد بن ميمون الخياط ثنا إسماعيل بن داود المخراقي ثنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر قال : رأيت عبد الله بن أبي ، قدام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والأحجار تنكبه فيقول : يا محمد. (إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : (أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ ، كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ)
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
