الناس ، قال : فنزلت فيهم (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ) قال أبو سعيد : وأشهد أني سمعت هذا الحديث من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأشهد أن عليا حين قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
[١٠٣٤١] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور أخبرنى عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء قال : وأما (يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ) فللمز : الطعن عليه في الصدقات.
الوجه الثاني :
[١٠٣٤٢] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (١) (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ) قال : يلمزك ، يسألك.
قوله تعالى : (فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا).
[١٠٣٤٣] ذكره ابن أبي أسلم ، ثنا إسحاق بن راهوية الحنظلي ، أنبأ محمد بن يزيد ، أنبا جويبر عن الضحاك في قوله : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا) كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقسم بينهم ما آتاه الله من مال؟ قليل أو كثير ، فأما المؤمنون : فكانوا يرضون بما أعطوا ويحمدون الله عليه ، وأما المنافقون : فإن أعطوا كثيرا فرحوا.
قوله تعالى : (وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها).
[١٠٣٤٤] ذكره ابن أبى أسلم ، أنبا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أنبا محمد بن يزيد ، ثنا جويبر عن الضحاك قوله : (إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ).
قوله تعالى : (إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ).
[١٠٣٤٥] حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا عيسى بن راشد أبو الفضل قال : سمعت زياد بن لقيط يقرأ (وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ) قلت لسهل بن عثمان : لعله أياد بن لقيط ، فأبى أن يدع قوله : زياد.
__________________
(١) التفسير ١ / ٢٨٢.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
