[١٠٩٩٢] وبه عن قتادة ، أن صالحا قال لقومه : إن آية ذلك ان تصبح وجوهكم أول يوم مصفرة ، واليوم الثاني محمرة ، واليوم الثالث مسودة قال : فخدوا لهم أخدودا وكفر غنيهم فقيرهم فأرسل الله عليهم صيحة فأهمدتهم قال الله : (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها).
[١٠٩٩٣] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : فأتاهم صالح فلما رأى الناقة قد عقرت بكى ثم قال : انتهكتم حرمة الله فأبشروا بعذاب الله ونقمته وأتبع القب أربعة نفر من التسعة الذين عقروا الناقة ولما قال لهم صالح أبشروا بعذاب الله ونقمته قالوا وهم يهزئون به ومن ذلك يا صالح وما آية ذلك وكانوا يسمون الأيام فيهم الأحد أول والإثنين أهون والثلاثاء دبار والأربعاء جبار والخميس مؤنس والجمعة العروبة والسبت شبار وكانوا عقروا الناقة يوم الأربعاء فقال لهم صالح حين قالوا له ذلك : تصبحون غدا يوم مؤنس يعني الخميس وجوهكم مصفرة وتصبحون يوم العروبة يعني الجمعة ووجوهكم محمرة ثم تصبحون يوم شبار يعني السبت ووجوهكم مسودة ثم يصبحكم العذاب أول يعني يوم أحد.
قوله تعالى : (فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً) الآية ٦٥
[١٠٩٩٤] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قوله : (نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا) قال : نجاه الله رحمة منه.
[١٠٩٩٥] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حتى إذا كان ليلة الأحد خرج صالح ومن معه من بين أظهرهم ومن أسلم معه إلى الشام فنزل رملة فلسطين.
قوله تعالى : (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ)
[١٠٩٩٦] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، : (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) قال : نجاه من خزي يومئذ.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
