قوله تعالى : (وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ)
[١٠٥٥٥] حدثنا عمار بن خالد ، ثنا محمد بن الحسن ، ويزيد بن هارون ، واللفظ لمحمد بن الحسن عن أصبغ بن زيد الوراق عن القسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : فدفع إلى البحر وله قصة مخافة أن يضربه موسى بعصاه وهو غافل فيصير عاصيا له فلما رأى الجمعان وتقاربا قال قوم موسى : (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) افعل ما أمرك به ربك فإنك لم تكذب ، قال : وعدني إذا انتهيت إلى البحر أن يفرق لي حتى أجاوزه ثم ذكر بعد ذلك العصا فضرب البحر كما أمره الله وكما وعد موسى فلما جاز أصحاب موسى كلهم دخل أصحاب فرعون كلهم فالتقى البحر عليهم كما امر.
قوله تعالى : (الْبَحْرَ)
[١٠٥٥٦] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا طلحة ، بن زين ، عن خالد بن معدان عن عبد الله بن عمر وقال : بلغني أن البحر رق بيد ما كان يغفل عنها الملك لطم على الأرض.
قوله تعالى : (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ)
[١٠٥٥٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى : وخرج موسى في ستمائة ألف وعشرين ألف لا يعدون لصغره ولا ابن ستين لكبره وإنما عدوا فيما بين ذلك سوى الذرية ، وتبعهم فرعون على مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان ليس فيها ماذيانة.
قوله عز وجل : (بَغْياً وَعَدْواً)
[١٠٥٥٨] حدثنا أبي ، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا الحسن بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة في قوله : (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً) قال : العدو والعلو والعتو في كتاب الله تجبر.
قوله تعالى : (حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ)
[١٠٥٥٩] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب عن عبد الله بن شداد ، قال : حدثت أنه لما دخل بنو
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٦ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1831_tafsir-alquran-alazim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
